ثقافة

اتحاد الكتاب العرب يناقش نشاطاته وخططه المستقبلية بمؤتمره السنوي

ناقش المؤتمر السنوي الثاني لاتحاد الكتاب العرب في دورته التاسعة 2015-2020 الذي عقد في مكتبة الأسد الوطنية اليوم برعاية المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي تقرير المكتب التنفيذي للاتحاد حول نشاطات العام الماضي وخططه المعدة للعام الحالي.

استعرض المؤتمر الذي عقد تحت عنوان “نحو ثقافة تبني الإنسان والوطن” ما حققته مكاتب الاتحاد خلال السنة الماضية والاتفاقيات والمذكرات التي وقعها اتحاد الكتاب مع عدد من المؤسسات ودوره في بناء الثقافة الفكرية الوطنية.

 

وقال معاون وزير الثقافة توفيق الإمام.. “الثقافة مقياس لمدى الرقي الفكري والاجتماعي للأفراد والجماعات وهي التي تنمي السلوك في الأمم من أجل بناء قيمي راسخ كما أن الثقافة اداة فعالة لصقل المواهب وتقويتها وتنميتها على مختلف أشكالها وأجناسها”.

وأكد الإمام أن الثقافة هي الغذاء الحقيقي الذي يطور الفكر ويبنيه بالمعرفة ويثريه فكريا لافتا إلى أهمية التعاون الذي تطور عام 2016 بين اتحاد الكتاب ووزارة الثقافة بهدف توحيد القوى لمواجهة التيارات التخريبية وما تبثه من أفكار.

وقال رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور نضال الصالح.. “رسخ اتحادنا في السنة التي مضت من عمر دورته انتماءه إلى الوطن لذلك اخترنا أن يكون شعار مؤتمرنا السنوي “نحو ثقافة تبني الإنسان والوطن” كما اخترنا أن يكون هذا العام عام العمل الثقافي” مشيرا إلى النشاطات الثقافية المركزية المتنوعة التي نظمها الاتحاد وحققت صدى داخل سورية وخارجها.

وأضاف الصالح.. “سعى الاتحاد إلى الوقوف بوجه أعداء الحق والحقيقة وأعداء سورية ممن ينسبون هويتهم لها وللعروبة ويعتبرون أنفسهم كتابا كما سعينا إلى توفير كل الإمكانيات المادية لإطلاق برامج جديدة تسهم في تنمية نشاطنا الثقافي مع ترشيد النفقات بما يتناسب مع الوضع الراهن الذي تمر به البلاد”.

وتحدث الصالح عن دور الاتحاد في إسماع وإيصال صوتي سورية واتحاد كتابها في اجتماعات الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في كل من أبو ظبي ودبي والجزائر ومقاومة مختلف المحاولات التي استهدفت إقصاء الاتحاد خارج الأمانة العامة ما أدى لاختيار سورية لمنصب مساعد الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب وعضويتها في اللجان المتعددة واختيار دمشق لاستضافة اجتماع الأمانة العامة ما بعد القادم.

ثم بدأ الكتاب والأدباء مداولاتهم ونقاشاتهم التي ركزت على سبل تنمية عمل الاتحاد في السنة الجارية وإعطاء النشاط الثقافي أولوية مهمة في محاربة الإرهاب والعمل على تحسين واقع الأديب والكاتب لتأدية واجبه الثقافي.

وبحث المؤتمر خطة عمل اتحاد الكتاب لعام 2016 والتي تضمنت التقارير المالية والخطط الاستثمارية والثقافية والاجتماعية والعلاقات الخارجية والوضع المالي والإداري لتقاعد الكتاب وتوصيات المكتب التنفيذي إضافة إلى الأنشطة التي أقيمت على مستوى سورية وشملت الندوات والمعارض والأمسيات والمسابقات الأدبية وحفلات تأبين شهداء الثقافة والأدب والفكر وملتقيات الحوار الوطني.

كما عرض التقرير عدد المخطوطات الأدبية المقدمة للاتحاد للحصول على موافقة النشر والتي قرأتها اللجان المختصصة إضافة للمطبوعات التي طبعها الاتحاد ونشرها على نفقته مع الإشارة إلى ارتفاع نفقات الطباعة وإقامة المعارض.

وتضمن التقرير مذكرات التفاهم التي وقعها الاتحاد مع اتحاد كتاب فلسطين وعدد من الأدباء الأردنيين ومشاركة اتحاد الكتاب في مؤتمر الوحدة الإسلامية بطهران ومهرجان إعلان مدينة مشهد عاصمة للثقافة في إيران وفي مؤتمر التقريب بين المذاهب.

واهتم التقرير بمجال الجوائز للأدباء الشباب والإعلان عن جائزة تشجيعية في مجال البحوث والدراسات ومسابقة أدبية في مختلف الأجناس إضافة إلى جوائز الصحف والدوريات الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب وتكريم الأدباء والاهتمام بجمعيات الاتحاد والعمل على تحقيق شعار ثقافة التنوير وفق عمل متكامل مع الفروع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى