ثقافة

اتحاد أدباء كتاب فلسطين يقيم “ملتقى الأجيال” الشهري للشعر والقصة بدمشق

أقام اتحاد أدباء كتاب فلسطين ملتقاه الشهري بعنوان /ملتقى الأجيال/ بمشاركة عدد من الشعراء والقاصين الفلسطينيين.

وتضمن الملتقى إلقاء قصص أدبية وقصائد شعرية تعنى بالقضايا الوطنية والاجتماعية إضافة إلى تسليط الضوء على دراسة في الأدب المقارن قدمها خالد شمس الدين.

وألقى ضيف الملتقى الشاعر علي الدندح قصيدة مهداة إلى أرواح الشهداء قال فيها “امدد لقاع الموت حبلك.. وانتشلني.. لاتنس قبل الحبل أن تلقي.. بقطرات الحياة علي .. ثم.. امدد لهام المجد ضوءا.. على عمري بين أنقاض الأماني .. يستعيد بها خطاه.. وابعث ضياءك في غياب .. العالم السفلي.. علي من حدود الموت.. أجمع ما تناثر من زماني.. إني هنا .. إني هنا”.

أما القاصة سوزان الصعبي فكانت لها قصة أدبية بعنوان “الأرض تمطر” تناولت فيها حكاية رصيفين دمشقيين عملت من خلالها على اسقاط حالات اجتماعية وسياسية على ما شاهده وعايشه كلا الرصيفين من علاقات اجتماعية متوترة ومن هواجس عابرة.

وتنوعت آراء النقاد التي تناولت فنيات السرد والصورة لدى القاصة حيث رأى أمين سر الاتحاد الشاعر خالد أبو خالد أن الصعبي قدمت شاهدا جديدا على تمكنها من أدواتها الإبداعية في حين أشار الكاتب والباحث عبد الفتاح إدريس إلى مهارتها في أنسنة المكان حيث كان المكان بطلاً في قصتها.
وأوضح الأديب سامر منصور أن الصعبي أعادت تكوين المكان وفق رؤية سيكولوجية وقراءة للواقع موشاة بالرموز في نص يقوم على العلاقات المتوترة بين الإنسان والإنسان والإنسان والمكان لافتا الى أن النص ينفتح على الفضاء الدلالي كلوحة تشكيلية بليغة في إشاراتها.

وألقى كل من الشعراء محمد المصري ونور الدين الموعد وأحمد الوزير وقاسم فرحات مجموعة من القصائد الوطنية والغزلية.

واختتم الملتقى بقصيدة للشاعر عبد الرزاق الياسين طرح فيها أسئلة وجدليات حول معاني الوجود ورحلة الإنسان للبحث عن الغاية والمعنى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى