الأخبار

إيران: نحو 45 ألف شخص وأجهزة استخبارات خارجية يفتعلون أحداث الشغب

أفاد المتحدث باسم الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الإيراني، نظام الدين موسوي، بأنّ وزير الداخلية قدم تقريره بشأن مستجدات التحقيق بموضوع وفاة السيدة مهسا أميني.

وفي 23 أيلول/سبتمبر، أكد وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي، أنّ “التقارير والشواهد والمعاينات الطبية تؤكد أنّ أميني

لم تتعرض للضرب والإهانة”.

وأكد موسوي أنّ “هناك عناصر مرتبطة بتنظيمات خارج البلاد، وأجهزة استخبارات ومجموعات إرهابية تلعب دوراً بأحداث

الشغب الأخيرة”. وأشار إلى أنّ “التقديرات تشير إلى أن نحو 45 ألف شخص يشكلون شبكة في أنحاء البلاد تم القبض

على قسم منهم”.

وأوضح المسؤول الإيراني أنه “تم الإفراج عن الأشخاص الذين تم توقيفهم خلال أعمال الشغب ممن ليس لهم ارتباط

بالشبكات الأجنبية”، مشدداً  على أنّ “القوى الأمنية في إيران ترصد بدقة كل التحركات في البلاد، وأنها لن تسمح

بالإخلال بالأمن”.

من جهته، قال وزير الأمن الإيراني، إسماعيل خطيب، في وقت سابق من اليوم، إنّ “حرس الثورة والقوات الاستخبارية

والأمنية والشرطة يصرّون على الردّ بحزم على جرائم العملاء والانفصاليين”، معقباً: “المجموعات الإرهابية المرتبطة

بالاستكبار العالمي عليها أن تعلم أنها سترى نتيجة أعمالها الشائنة”.

وكان قائد حرس الثورة الإيراني، العميد حسين سلامي، توجّه إلى الولايات المتحدة، وبريطانيا، والسعودية الذين يدعمون

مثيري الشغب ويستهدفون الثورة، بالقول: “إنكم ستهزمون”، محذّراً: “لن نجامل أحداً، وإذا هاجمتم مقراً للشرطة سنحرق أرضكم، وإذا هاجمت مسيّرة سننتقم ونتابع طريق الحاج قاسم سليماني“.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة المخابرات الإيرانية، منذ يومين، اعتقال أكثر من 250 شخصاً على خلفية الاحتجاجات التي

تلت وفاة الشابة “مهسا أميني”، بينهم 9 أجانب. وكشفت أنّ “المواطنين الأجانب من دول ألمانيا وبولندا وإيطاليا وفرنسا وهولندا والسويد وغيرها اعتقلوا في مكان أحداث الشغب أو وراء كواليس المؤامرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى