الأخبار البارزةشؤون دولية

إيران: قضية سليماني والمهندس ما زالت مفتوحة وسنحاسب المسؤولين.

دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف دول الجوار إلى بناء مستقبل افضل للمنطقة.

وفی تغریدة له في “تويتر” باللغة الانجليزية كتب ظريف، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيرحل بعد سبعين يوماً ونحن باقون”.

وأكد وزير الخارجية أن “الوحدة فيما بيننا هي السبيل الوحيد لبناء مستقبل أفضل للجميع”.

ظريف، وفي تغريدة أخرى، أمس الأحد، قال مخاطباً الدول الخليجية المجاورة لبلاده إن ترامب “رحل” و”نحن وجيراننا باقون”.

وأضاف أن “الرهان على الأجانب لا يجلب الأمن ويخيّب الآمال”، معرباً عن استعداد بلاده “للتعاون في سبيل تحقيق المصالح المشتركة لشعوبنا وبلداننا”.

بدوره، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أن بلاده صرّحت مراراً أن الاتفاق النووي أصبح شيئاً من الماضي ولا يمكن فتحه أو إعادة مناقشته.

وقال في تصريح للصحفيين، إن “الولايات المتحدة تسببت في الكثير من الضرر في انتهاكها لقرارات مجلس الأمن. من الطبيعي أن تكون إيران في موقع المطالب”، مشيراً إلى أنه “في الاتفاق النووي أخذنا التزامات مختلفة من جميع الأطراف، أهمها رفع العقوبات. لكن لسوء الحظ، بالإضافة إلى الانسحاب الأميركي، لقد فشلت الأطراف الأخرى في رفع العقوبات”.

من جهته، قال مسؤول كبير سابق في إدارة أوباما ومستشار كبير لجو بايدن للقناة “12” العبرية إن “العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران هو في درجة عالية على سلم الأوليات، إدارة أوباما اعتقدت أن هذا هو أفضل طريق لمواجهة برنامج إيران النووي، وبايدن سيحاول العودة إلى الاتفاق”.

وأضاف “أعتقد أنه في الأشهر الأولى سنرى: أو عودة إلى الاتفاق الكامل أو اتفاق ناقص، أي تعليق العقوبات مقابل تعليق عدد من المنظومات الإيرانية في المجال النووي. نية بايدن هي العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران مع بعض التعديلات مثل مدة الاتفاق وأمور أخرى”.

خطيب زادة تابع في كلمته مؤكداً أنه “سنوظف كل طاقتنا في خدمة مصالحنا الوطنية. لقد تغلبنا على العديد من العقبات خلال السنوات القليلة الماضية ووصلنا إلى أبعاد جيدة جداً في الإنتاج، وسنتابع التنويع في التجارة الخارجية أيضاً”، معتبراً أن “الرسالة صدرت في واشنطن وقد قال الشعب الأميركي والعالم كلمته.. ما حدث في الولايات المتحدة هو رسالة مهمة للمنطقة”.

وأضاف أن “إيران كانت تعرف منذ اليوم الأول وأطلعت جميع جيرانها. لكن للأسف، هناك عدد قليل من الدول المجاورة التي تحاول شراء الأسلحة بدلاً من الاعتماد على شعوبها، وتسعى إلى تأمين القوة من خلال الضغط في عواصم أخرى”.

وفيما يتعلق بالعلاقات الإيرانية الأميركية، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن “إدارة ترامب اتجهت خلال السنوات القليلة الماضية في اتجاه خاطئ… لا يزال هناك فرصة أمام واشنطن لتبتعد عن الدجالين والمفلسين الذين يقدمون الاستشارات للحكومة الأميركية”.

ونوه إلى أنه لن يتم أي حدث، ما لم تتحقق ثلاثة تغييرات مهمة. “أولاً، التغيير في تفكير وعقلية صناع القرار. ثانياً التغيير في نوع الخطاب مع الشعب الإيراني. ثالثاً اتخاذ إجراءات لازمة والعودة من المسار الخطأ والتعويض عن الاجراءات الخاطئة”.

وتطرق خطيب زادة إلى قضية اغتيال الجنرال قاسم سليماني ورفاقه، وقال “لا نعير أهمية للحصانة التي يتمتع بها الرئيس الأميركي ومرتكبي عملية الاغتيال الجبانة للشهيد سليماني، حيث ستتم ملاحقتهم ومحاكمتهم ويجب تقديمهم للعدالة ومحاسبتهم على هذا الاغتيال”، كاشفاً أنه “لدينا تعاون وثيق مع العراق في هذا الصدد”.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت إيران على علاقة بفريق الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن أم لا، قال خطيب زاده، “لا، في الأساس لسنا على اتصال مع أي شخص بشأن القضايا الأخرى غير المتعلقة بالاتفاق النووي. خاصة وأن هذه الحكومة لم تصل بعد إلى السلطة في أميركا، وبعد وصولها إلى السلطة سنقوم باتخاذ القرارات بناء على الظروف الجديدة. هذه هي الخطوات المهمة أما التصريحات والآراء والتكهنات ليست مهمة|.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن “سياسة إيران لا تتغير بتغير الأشخاص. إن ذهاب ترامب قد يدفع جيراننا إلى إدراك أنهم لن يتمكنوا من ممارسة الضغط وشراء الأسلحة وشراء الأمن. عليهم الوصول بسرعة إلى منطق أنه من الأفضل تحقيق آلية محلية”، مؤكداً أن بلاده “مستعدة دائماً لمساعدة جيرانها بحيث يمكنها المساعدة حتى يصلوا إلى هذه الحقائق في أقرب وقت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى