الأخبارعالمي

إيران تدين قرار المملكة المتحدة بتصنيف حركة “حماس” كتنظيم “إرهابي”

انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني

أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مساء أمس الجمعة، قرار المملكة المتحدة بتصنيف حركة “حماس” كتنظيم “إرهابي”.

وقال وزير الخارجية الاإراني حسين أمير عبد اللهيان: ندين تصنيف بريطانيا حماس حركة “إرهابية”.

وأضاف عبد اللهيان: لا يمكن انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني بتشويه الحقائق، بحسب ما جاء عبر موقع قناة الميادين.

وأعلنت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، اليوم، تصنيف حركة “حماس” منظمة “إرهابية” وكل من يدعمها خارج عن القانون.

وأكدت باتيل، أنها اتخذت إجراءات لحظر حركة “حماس” بأكملها في المملكة المتحدة، وفق وكالة “رويترز“.

وقالت، إن هذه الخطوة من المرجح أن تساعد في محاربة “معاداة السامية”، مشيرةً إلى أنه سيحظر التعامل مع “حماس” أو ترتيب أي لقاءات معها أو التلويح بـ “راية الحركة”، وحتى الإعراب عن دعمها.

كما، وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، أن وزيرة الداخلية بريتي باتيل، ستعلن حركة حماس بذراعها السياسي حركة “إرهابية“.

وبينت أن ذلك سيتم من خلال مشروع قانون ينص على منع تقديم أي دعم لـ “حماس”، وأن كل من يتورط بذلك سيحكم عليه بالسجن لعقوبة تصل إلى 10 سنوات.

ويرجح أن يعرض مشروع القانون على البرلمان البريطاني، الأسبوع المقبل.

ومن جانبها، ردت حركة “حماس”، على قرار الداخلية البريطانية بالقول: للأسف الشديد فإن بريطانيا تستمر في غيها القديم، فبدلاً من الاعتذار وتصحيح خطيئتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني، سواء في وعد بلفور المشؤوم، أو الانتداب البريطاني الذي سلّم الأرض الفلسطينية للحركة الصهيونية، تناصر المعتدين على حساب الضحايا.

وقالت الحركة، في بيان لها، إن مقاومة الاحتلال، وبكل الوسائل المتاحة، بما فيها المقاومة المسلحة، حق مكفول للشعوب تحت الاحتلال في القانون الدولي، فالاحتلال هو الإرهاب؛ فقتل السكان الأصليين، وتهجيرهم بالقوة، وهدم بيوتهم وحبسهم هو الإرهاب، إن حصار أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، معظمهم من الأطفال، لأكثر من ١٥ عاماً هو الإرهاب، بل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كما وصفتها الكثير من المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية، كما جاء.

وأكدت أن الاعتداء على المقدسات وترويع الآمنين في بيوت العبادة هو عين الإرهاب، وسرقة الأراضي وبناء المستوطنات عليها هو أبشع صور الإرهاب.

وشدد أنه على المجتمع الدولي وفي مقدمته بريطانيا، الدولة المؤسس في عصبة الأمم، والأمم المتحدة بعد ذلك، التوقف عن هذه الازدواجية والانتهاك الصارخ للقانون الدولي، الذين يدعون حمايته والالتزام به.

وأضافت “على بريطانيا أن تتوقف عن الارتهان للرواية والمشروع الصهيوني، وأن تسارع للتكفير عن خطيئتها بحق شعبنا في وعد بلفور، بدعم نضاله من أجل الحرية والاستقلال والعودة“.

ودعت “حماس”، كل قوى شعبنا وفصائله الحية والمناصرين لقضية شعبنا العادلة، في بريطانيا خاصة وأوروبا عامة، إلى إدانة هذا القرار واعتباره استمرارا للعدوان على شعبنا وحقوقه الثابتة، والذي بدأ منذ أكثر من مائة عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى