شؤون العدو

إعلام عبري: مسؤولون صهاينة في دبي لتفقد السفينة التي تعرّضت لانفجار في عمان.

ذكرت صحيفة “هآرتس”  العبرية، اليوم الأحد 28 فبراير/شباط، أن “وفداً من مسؤولي الأمن في دولة الاحتلال تمّ إرسالهم إلى إمارة دبي الخليجية لتفقد السفينة التي تعرّضت لانفجار في خليج عمان”.

وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية فإن “المسؤولين الأمنيين يعتقدون أن إيران كانت وراء الهجوم على السفينة، وحذّروا منذ فترة طويلة من أن طهران قد تختار استهداف المصالح البحرية الإسرائيلية، مما يتسبب في أضرار جسيمة للاقتصاد من خلال إعاقة استيراد البضائع”.

وأشارت تقارير إلى إن حوالي 90% من الواردات والصادرات من السلع من وإلى دولة الاحتلال تتم عن طريق البحر، وأن زيادة التهديدات قد تؤدي إلى أن تقرر الشركات أن الأمر لا يستحق المخاطرة أو تحمل تكاليف التأمين.

وأمس السبت، اعتبر معلق الشؤون العسكرية  في “القناة 13” العبرية تعليقاً على الهجوم على السفينة الصهيونية في بحر عمان  قبل الخميس، بأنه نوع من “الارتقاء درجة”، وأنه “هجوم مباشر ضدّ بنية تحتية مدنية وليس لـ”إسرائيل” أو للجيش الإسرائيلي”.

وقال المعلق الصهيوني إنه “وبحسب التقديرات في دولة الاحتلال  فإن سلاح البحر التابع لحرس الثورة الإيراني هو من أطلق صاورخين اثنين أصابا السفينة فوق الجزء الغارق في المياه، أي إنه هجوم محسوب جداً، فالإيرانيون علموا أن الأمر يتعلق بسفينة، صحيح إنها تبحر رافعة علم باهاماس، لكن ملكيتها إسرائيلية، ونفذوا الهجوم بطريقة لا تغرق فيها السفنية، وبشكل لا يهدد سلامة الطاقم المؤلف من 28 شخصاً كانوا على متن السفينة”.

وكانت القناة نفسها قالت في وقت سابق اليوم إنه إذا كان الانفجار الذي استهدف سفينة في خليج عمان، عملية إيرانية فهي “عملية ذكية جداً”، مؤكدة أنها “صغيرة ذات تلميحات كبيرة وهي مرتبطة بلعبة أكبر من إسرائيل”.

فيما قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة للأمن البحري، الجمعة، إن سفينة تعرّضت لانفجار في خليج عُمان.

وذكرت شركة “درياد جلوبال” للأمن البحري أن السفينة المعنية هي “إم. في هيليوس راي”، وهي سفينة لنقل السيارات مملوكة لشركة “هليوس راي” المحدودة وهي شركة إسرائيلية مسجلّة في جزيرة “آيل أوف مان”، وكانت في طريقها إلى سنغافورة من الدمام في السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى