الأخبارالعالم العربيشؤون العدو

إعلام العدو يُرجح أن تنضم عُمان وتونس وقطر وماليزيا إلى “اتفاقيات التطبيع”

التطبيع خيانة

أعلن وزير التعاون الإقليمي الصهيوني عيساوي فريج، في مقابلة مع الموقع الإماراتي “إرم نيوز” أمس الإثنين، أنّ “سلطنة عُمان وتونس و قطر وماليزيا من الممكن أن تنضم إلى اتفاقيات السلام”، مشيراً إلى أنّ “لإسرائيل علاقات مباشرة وغير مباشرة مع جميع الدول العربية في الشرق الأوسط، وحتى مع الدول المعادية”، بحسب الإعلام الصهيوني.

وقال فريج: “أنا أتطلّع إلى المدى البعيد، الذي تكون فيه كل دول الشرق الأوسط جزءاً من تحالف إقليمي وشرق أوسط جديد”.

وأضاف: “متى سيحدث ذلك؟ هناك ديناميكية وزخم لتوسيع هذه العلاقات كل عام، ومن الممكن كل عدة أشهر. ستكون هناك دولة ترغب في الانضمام إلى هذا الاتحاد، مثل الإمارات وسلطنة عمان وتونس وقطر وماليزيا”، متسائلاً: “لمَ الإمارات نعم، وسلطنة عمان لا؟”.

وحول معارضة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني في هذه الدول، قال فريج: “إن التوافق والسلام ينفعان جميع شعوب المنطقة. الربح والخسارة واضحان. مجرد عدم وجود اتفاق سلام هو خسارة كبيرة أكثر من الوضع الذي يوجد فيه اتفاق سلام”.

كذلك، تطرّق وزير التعاون الإقليمي الصهيوني خلال مقابلة له مع هيئة البث الرسمية “كان” إلى زيارته الأخيرة إلى الإمارات، وكشف أنّ “الزيارة كانت مهمة جداً وموضوعية”، مضيفاً: “جلسنا مع وزراء من دول المنطقة على مدار يومين، وناقشنا تطوير العلاقات، ولا يوجد أي تفاصيل حول التكاليف والتمويل”.

وفي هذا السياق، أعلنت الخارجية الأميركية أنّ وزير الخارجية أنتوني بلينكن اجتمع افتراضياً مع وزراء خارجية الإمارات والهند و”إسرائيل”.

وأضافت الخارجية الأميركية: “تمت مناقشة توسيع التعاون الاقتصادي والسياسي في الشرق الأوسط وآسيا، بما في ذلك التجارة، ومكافحة تغير المناخ، والتعاون في مجال الطاقة، وزيادة الأمن البحري”، مشيرة إلى أنّ “بلينكن جدد دعم إدارة بايدن لاتفاقيات السلام، وناقش الفرص المستقبلية للتعاون في المنطقة والعالم”.

يُذكر أن الإمارات والبحرين وقعتا في 15 أيلول/سبتمبر 2020 على اتفاق تطبيع مع الكيان الصهيوني  في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. كذلك، وقّع السودان اتفاق تطبيع مع الصهيوني، وانضم المغرب لاحقاً إلى هذه الاتفاقيات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى