الأخبارالأخبار البارزة

إعلام العدو: بينيت لا يريد أن تنحدر الأمور إلى معركة بسبب حيّ الشيخ جراح

ذكرت وسائل إعلام العدو أنّ رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت “يعمل على وقف التدهور في حيّ الشيخ جراح حتى لا تنحدر الأوضاع إلى معركة”.

وقالت وسائل إعلام العدو إنّ الخشية في المؤسسة الأمنية الصهيونية من تصعيد أمني في المناطق الفلسطينية هي “خشية حقيقية”.

يأتي تصريح رئيس حكومة الاحتلال، بعدما كشفت مصادر للميادين أنّ حركة “حماس” أجرت مباحثات مع المصريين حول الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة التي يشهدها حيّ الشيخ جراح، إذ أبلغت الجانب المصري أنّ ما يجري “تصعيد خطر لا يمكن السكوت عنه”، وأنّ حكومة الاحتلال “تلعب بالنار من جديد”.

وأكّدت “حماس” أنّ تهجير الفلسطينيين من حيّ الشيخ جراح “خط أحمر تعرف المقاومة كيف ترد عليه”. بدورها، أكدت الفصائل الفلسطينية أنّها “لن تترك حيّ الشيخ جراح وحيداً”.

كما أكد القيادي في “حماس” مشير المصري للميادين أنّ “التصعيد بالتصعيد. هذه المعادلة فرضتها المقاومة الفلسطينية”.

وفي السياق نفسه، قال معلق الشؤون العربية في “القناة 13” الإسرائيلية إنّ قائد فرقة الضفة الغربية في قوات الاحتلال، العميد آفي بلوت، بعث رسالة قال فيها: “على القوات الاستعداد لتصعيد في المناطق في الأول من نيسان/أبريل المقبل”.

من جهتها، نقلت “القناة 12” الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إنّ الأحداث في حي الشيخ جراح هي “عامل مؤثر يرفع من مستوى الاستعداد”، مشيرةً إلى أنّ “الاختبار هو يوم الجمعة المقبل”، في إشارة إلى التحركات التي قد تلي الصلاة في المساجد.

وتحدث معلق الشؤون الفلسطينية في القناة نفسها عن 3 “بؤر” هي: “الشيخ جراح التي تحظى بتغطية إعلامية فلسطينية، وهي بالتأكيد حادث متفجر على وجه الخصوص، والبؤرة الثانية هي الضفة الغربية، حيث عمليات إطلاق النار في الليل في جنين ونابلس”، مشيراً إلى أن “البؤرة الثالثة هي قطاع غزة، حيث سمعنا تهديدات، فالفلسطينيون لا يخافون من عملية أسوار قدس ثانية”، قاصداً عملية “سيف القدس”.

وتواصل القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الفلسطينيين في حيّ الشيخ جراح. ووقعت مواجهات قبل أيام بين قوات الاحتلال والأهالي في مناطق متعددة من الضفة الغربية، رفضاً لإقامة تجمعات استيطانية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى