الأخبار

إصابات واعتقالات خلال المواجهات الأسبوعية مع الاحتلال

اندلعت اليوم الجمعة، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني في قرى وبلدات مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، إلى جانب مسيرات حدودية في قطاع غزة.

وتتواصل الفعاليات الاحتجاجية الفلسطينية للأسبوع الرابع عشر على التوالي، منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة للاحتلال.

واستخدمت قوات الاحتلال في قمع المظاهرات والمسيرات الفلسطينية، الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بجروح وحالات اختناق.

وأصيب شابين فلسطينيين بالرصاص المطاطي الذي أطلقته قوات الاحتلال صوب المتظاهرين في قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله (شمال القدس المحتلة)، فيما أصيب ثالث بقنبلة غاز في البطن.

كما اندلعت مواجهات في قريتي نعلين وبلعين غرب رام الله، وقريتي دير نظام والنبي صالح شمالها، بالإضافة إلى مواجهات مماثلة على المدخل الشمالي لمدينة البيرة المجاورة.

وفي الخليل (جنوب القدس المحتلة)، أسفر قمع الاحتلال لمواجهات شهدتها منطقة “باب الزاوية” عن عدة إصابات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المنبعث من قنابل الاحتلال.

وفي قلقيلية (شمال القدس المحتلة)، أطلقت قوات جيش الاحتلال النار والقنابل على المشاركين في المسيرة الأسبوعية المطالبة بفتح المدخل الرئيسي لبلدة كفر قدوم شرق المدينة، ما أسفر عن إصابة شاب بعيار معدني بالكتف خلال هذه المواجهات.

كما شهد المدخل الجنوبي لمدينة أريحا (شرق القدس المحتلة)، مواجهات رشق خلالها الشبان الفلسطينيون الحجارة صوب قوات الاحتلال التي أمطرتهم بقنابل الغاز والأعيرة المعدنية، قبل إغلاق المدخل.

وشهدت مدينة القدس المحتلة حالة من التوتر بعد منع شرطة الاحتلال ماراثونا مقدسيا مضادا لسباق تهويدي تشرف عليه بلدية القدس الاحتلالية، حيث منعت المشاركين في الفعالية الفلسطينية من إكمالها واعتدت عليهم بالضرب، واعتقلت اثنين منهم.

وفي قطاغ غزة، نظمت مسيرات حدودية دعما للقدس ورفضا لاعتراف ترمب، وعلى الحدود الشرقية للقطاع، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة داخل الأبراج العسكرية والدبابات في محيط موقع “ناحل عوز” العسكري شرق مدينة غزة، وخلف السواتر الترابية، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع صوب الشبان الذين اقتربوا من السياج الفاصل.

وينظم الفلسطينيون مسيرات كل يوم جمعة، رفضاً للاستيطان وجدار الفصل وممارسات الاحتلال، زادت حدتها بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال والتي أسفرت عن سقوط عدة شهداء ومئات الجرحى الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى