الأخبار

إصابات بالرصاص والاختناق جرّاء قمع الاحتلال المتظاهرين في فعاليات “الإرباك”

لليوم الثالث على التوالي

أصيب مساء اليوم الاثنين، شاب بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال للمواطنين المشاركين في فعاليات الإرباك الليلي على الحدود الشرقية لقطاع غزّة.

وأطلق جنود الاحتلال المتمركزون داخل مواقعهم العسكرية وخلف السواتر الترابية شرق القطاع الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المتظاهرين.

وأدّى قمع قوات الاحتلال للمتظاهرين شرق مدينتي غزّة وخانيونس لإصابة شاب بالرصاص الحي في القدم وآخرين بالاختناق.

وتستمر فعاليات الإرباك الليلي في قطاع غزّة، على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، لليوم الثالث على التوالي

وأطلقت قوات الاحتلال خلال الفعاليات قنابل الغاز باتجاه الطواقم الطبية عند السياج الفاصل شرق قطاع غزة.

وتمت إعادت تفعيل الإرباك الليلي في قطاع غزّة، من خلال عدة فعاليات على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطلع الأسبوع الجاري.

وتبدأ تلك الفعاليات، عند الثامنة من مساء كل يوم، في مخيمات العودة في كافة مناطق الحدود شرق قطاع غزة، بحسب ما أعلنت وحدة الإرباك في بيان سابق لها.

وأشارت الوحدة أنّ عودة فعالياتها رفضاً لسياسات الاحتلال وإصراراً منها على كسر الحصار المستمر على القطاع، علماً أنّها ستبدأ من مخيم العودة في منطقة ملكة، لافتةً إلى أنه سيتخلل الفعاليات مؤتمر صحفي هام.

يذكر أن تلك الوحدات السلمية الشعبية تقوم بأعمالٍ ليلية، هدفها إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على طول السياج الفاصل، من أجل استنزافهم وإرباكهم.

وتشمل فعاليات “الإرباك الليلي” إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، وتشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، إضافة إلى إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب “السياج الفاصل”.

وتأتي هذه الوحدات، ضمن وحداتٍ عديدة انطلقت مع مسيرات العودة، في فكرةٍ يبتدعها الشباب الغزّي كشكلٍ من أشكال المقاومة الشعبية، ضد الاحتلال، وتتعدد هذه الوحدات ومنها وحدات “الكاوشوك” ووحدات “قص السلك”، ووحدات البالونات الحارقة، وغيرها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى