الأخبارشؤون العدو

“إسرائيل” ترأس لجنة في الأمم المتحدة… فضيحة دولية بغطاء “عربي”

فضيحة جديدة سجلتها الأمم المتحدة في سجلها بغطاء “عربي”، باختيارها مندوب الكيان الصهيوني الإرهابي العنصري في الأمم المتحدة داني دانون رئيسا للجنة الشؤون القانونية التي تعنى بالقانون الدولية وتقع تحت مسؤوليتها البروتوكولات الإضافية لاتفاقيات جنيف الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى ملف “الإرهاب العالمي”… وبذلك تكون آخر إفرازات الإستعمار القديم، الكيان الإرهابي العنصري الفاشي قد حازت على جائزة أممية على كل ما اقترفته أيادي الصهاينة الملطخة ببحور من دماء الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والمصريين وغيرهم من العرب، وبغطاء بعض الدول “العربية”.

فقد انتخبت الأمم المتحدة السفير “الإسرائيلي” داني دانون لرئاسة لجنة الشؤون القانونية للجمعية العمومية بعد حصوله على 109 أصوات من أصل 193.

وتم ترشيح دانون للتصويت بالاقتراع السري بناء على طلب من دول عربية، فيما اختير رؤساء بقية اللجان الأخرى بالتوافق.

وأثار فوز إسرائيل برئاسة لجنة تابعة للأمم المتحدة للمرة الأولى في تاريخها احتجاجات دول عربية أخرى. فيما انتقد المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور المنظمة لقبولها ترشيح دانون، قائلا إنه “موضع خلاف ولا يليق بالمنصب”.

واعتبر منصور أن على المنظمة تقديم “مرشح مؤهل ومسؤول وليس منتهكا كبيرا للقانون الدولي”.

ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن مصادر دبلوماسية تأكيدها، إن أربع دول عربية، على الأقل، صوتت لصالح “إسرائيل”.

وقد حصل المندوب “الإسرائيلي”، داني دانون، على 109 أصوات لصالحه مقابل عشرة أصوات لممثل السويد و4 أصوات لممثلة اليونان و4 أصوات لممثل إيطاليا، كما توزّعت أصوات المجموعات المعترضة على العديد من مندوبي دول مجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى لحرمان “إسرائيل” منها.

وغالباً ما يكون هناك إجماع قبل التصويت على رئاسة اللجان الستة، إلا أن اعتراض المجموعتين العربية والإسلامية أجبر الجمعية العامة على إجراء التصويت بالاقتراع السري. وقد امتنعت 23 دولة عن التصويت ووجدت 14 ورقة غير قانونية وتم حذفها.

وقال السفير اليمني خالد اليماني الذي يرأس المجموعة العربية في المنظمة إنه بعث برسالة إلى كل الدول الأعضاء للاحتجاج على انتخاب السفير “الإسرائيلي”، وفقاً لما اوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

أما دانون، فقال إنه “فخور جدا” كونه أول “إسرائيلي” يرأس لجنة في المنظمة الدولية، واعتبر أنها “لحظة مثيرة للشفقة لرؤية بعض الدول العربية تسعى إلى منع هذا الترشيح”.

ورأت إذاعة جيش الاحتلال أن ما حدث “خطوة لافتة”. وقالت إن اللجنة تتناول أكثر القضايا حساسية في مجال القانون الدولي منها البرتوكولات الإضافية لاتفاقيات جنيف إضافة إلى ملف الإرهاب العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى