العالم العربي

أهالي الجولان المحتل: جرائم الاحتلال لن تثنينا عن مواصلة مسيرة النضال

في الذكرى الـ40 للإضراب الوطني الشامل

أحيت الجماهير السورية اليوم الاثنين، الذكرى الـ40 للإضراب الوطني في الجولان المحتل في الـ 14 من شباط من عام 1982 رفضاً للقرار المشؤوم بضم الجولان السوري المحتل إلى الكيان الصهيوني، مشددةً على ثقتها بحتمية تحرير كامل الجولان وعودته الى السيادة الوطنية السورية.

وأكد أبناء الجولان السوري المحتل انتماءهم لوطنهم سورية، ومواصلتهم التشبث بالأرض والهوية، وافشال كل مخططات التهويد، لافتين إلى استمرارهم بالتصدي للإجراءات والسياسات العدوانية والتوسعية التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحقهم.

وشدد أبناء الجولان على أن كل جرائم الاحتلال لن تثنيهم عن مواصلة مسيرة النضال والمقاومة ورفض ممارسات العدو الصهيوني متمسكين بالهوية العربية السورية والانتماء الاصيل للوطن سورية ومؤكدين أن الشعب السوري العظيم بجيشه وقيادته سينتصر على الإرهاب والعدوان والاعداء الحاقدين والطامعين والمرتزقة التكفيريين وأعوانهم ومن يمولهم خدمة للمحتل الصهيوني ليبقى الوطن حراً منيعاً وأن هذا النصر سيكتمل بعودة الجولان كاملاً إلى الوطن.

ويعتبر الإضراب الشامل الذي أعلنوه قبل 40 عاماً من أبرز المحطات في تاريخ نضالهم ضد الاحتلال الصهيوني، وجاء بعد اجتماع شعبي تنادى إليه أهالي الجولان بمشاركة الآلاف منهم، في الثالث عشر من شباط/فبراير عام 1982، وقرروا فيه إعلان الإضراب للتأكيد على رفضهم القاطع قرار الضم ومقاومة كل إجراءات الاحتلال والتمسك الثابت بهويتهم الوطنية السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى