الأخبار

أمير عبد اللهيان وغوتيريش يناقشان مستجدات الوضع في اليمن وأفغانستان

اجتمع وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس السبت، على هامش مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، حيث ناقشا القضايا ذات الاهتمام المشترك، بينها الوضع في اليمن وأفغانستان وآخر مستجدات مفاوضات فيينا.

وبشأن أفغانستان، شدد أمير عبد اللهيان خلال اللقاء، على ضرورة استمرار إیصال المساعدة الإنسانية للشعب الأفغاني، وضرورة تشكيل حكومة شاملة في البلاد، تضمّ كافة الجماعات السياسية فيها.

وأشار إلی الوضع الراهن في اليمن قائلاً إنّ “قضية اليمن وصلت إلى مرحلة حرجة”، داعیاً لبذل قصاری الجهد للتوصّل إلى حل سياسي، ومنع استمرار الكارثة الإنسانية فيه.

كما أكّد أمير عبد اللهيان على أهمية دور الأمين العام للأمم المتحدة في حل الأزمة وإنهاء العدوان والحرب علی اليمن.

وبالحديث عن مفاوضات فيينا، أوضح وزير الخارجية الإيراني أن “المفاوضات ماضية نحو التقدم”، مضيفاً أنّه “يتعين على الأطراف المعنية بها أن تظهر إرادتها العملية بشأن المفاوضات، واتخاذ قرارات سياسية جادة تجاه بعض القضايا الرئيسية المتعلقة بضمان الحقوق والمصالح المشروعة للشعب الإیراني”.

كذلك دعا أمير عبد اللهيان، الأطراف الأوروبية إلى “مراعاة الخطوط الحمراء لإيران، وعدم ارتكاب خطأ في حساباتها في المرحلة الأخيرة من مفاوضات فيينا”.

وأكد أن “إيران مصممة على التوصل إلى اتفاق جيد منذ اليوم الأول”، رافضاً التصريحات المتعلقة بتحديد مواعيد نهائية وهمية للتوصل إلى اتفاق.

وتابع: “طهران ترى نوعية الاتفاق إلى جانب عنصر الوقت، وإذا تم الاهتمام بالمطالب المشروعة اليوم فيمكن التوصل إلى اتفاق في فيينا”.

غوتيريش يدعو إلى تقديم حل سياسي في اليمن

من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن تقديره وتقدير المجتمع الدولي لدعم الجمهورية الإسلامية للاجئين الأفغان، مؤکداً علی  “تقديم مزيد من الدعم لإيران لكي تتمكن من حماية اللاجئين”.

وشدد غوتيريش على “ضرورة تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان”، لافتاً إلى “قلق المجتمع الدولي بشأن زیادة انتشار ظاهرة الإرهاب المشؤومة في البلاد، وتدهور الأوضاع الإنسانية فیها، خاصةً فيما يتعلق بحق الفتيات الأفغانيات في التعليم”.

أمّا عن اليمن، فأكد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة إعادة السلام والاستقرار إليه وإلى المنطقة، داعیاً جميع الأطراف المعنية بتطورات اليمن إلی تقديم حل سياسي لمعالجة الأزمة في البلاد.

وتعليقاً على مفاوضات فیینا، قال غوتيريش: “نحن ننتظر أن يتوصل جمیع الأطراف إلى اتفاق يخدم مصالح الشعب الإیراني”.

يشار إلى أنّ كبير المفاوضيين الإيرانيين، علي باقري كني، قال في وقتٍ سابق، إنّه “بعد أسابيع من المحادثات المكثّفة، اقتربنا أكثر من أي وقت مضى من التوصل إلى اتفاق. لن يتم الاتفاق على أي شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء”.

وأضاف كني “رغم ذلك يجب أن يتحلى شركاؤنا المفاوضون بالواقعية، وأن يتجنّبوا العناد، وأن يلتزموا بدروس السنوات الأربع الماضية. حان الوقت لاتخاذ قراراتهم الجادة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى