الأخبار

أمير عبد اللهيان: هناك جهود جارية من أجل عودة العلاقات بين طهران والقاهرة

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنّ الكيان الإسرائيلي الآن في أسوأ ظروفه الأمنية والسياسية،لافتاً إلى أوهام البعض بأنّهم سيتمكنون من حلّ مشاكلهم الداخلية عبر تطبيع العلاقات مع الكيان وقال: هؤلاء مخطئون بالتأكيد.

وقال أمير عبد اللهيان خلال لقائه قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق: “أنا فخور بأنني كنت في خدمتكم خلال هذا الوقت، مرّة في طهران ومرّة ​​هنا. أقدم تحياتي لكل الشهداء الفلسطينيين، من الشهيد فتحي الشقاقي إلى الشهيدة شيرين أبو عاقلة”.

وأشار إلى أنّ “إيران بدأت بدعم الفصائل الفلسطينية من خلال دعم المقاومة ضد الكيان الغاصب للأراضي الفلسطينية”،لافتاً إلى أنّ البعض يتوهم أنه من خلال تطبيع العلاقات مع “إسرائيل” التي تعاني من العديد من القضايا، يمكنه حلّ مشاكله الداخلية، مردفاً ” لكنهم مخطئون بالتأكيد”.

نرحب بإعادة فتح السفارات مع السعودية

وقال وزير الخارجية الإيراني رداً على الرسالة التي نقلها رئيس الوزراء العراقي إلى إيران من الجانب السعودي إنّ “إيران ترحب بعودة العلاقات مع السعودية، وبإعادة فتح السفارات وبدء الحوارات السياسية”.

ورحّب أمير عبد اللهيان بــ”تعزيز العلاقات وتوسيعها بين طهران والقاهرة بما يعود بالنفع على المنطقة والعالم

الإسلامي”، مشيراً إلى أنّ “إيران ترفض الحرب، من أوكرانيا إلى فلسطين أو اليمن أو أي مكان آخر، ونعتقد أنّ المشاكل

يجب أن تُحلّ بيد شعوب المنطقة”.

وبشأن الأنباء المتداولة حول إجراء محادثات إيرانية- مصرية- أردنية في بغداد قال أمير عبد اللهيان: لا يوجد مفاوضات

مباشرة مع الجانب المصري لاستئناف العلاقات في الوقت الراهن، لكن هناك جهود جارية من أجل عودة مياه العلاقات بين طهران والقاهرة إلى مجاريها في إطار التعاون بين دولتين إسلاميتين.

وأضاف: “هناك مكتب لرعاية المصالح في كل من البلدين ما يظهر حقيقة أن مصر دولة مهمة في العالم الإسلامي،

ونحن نعتبر تطوير العلاقات معها يخدم مصلحة شعبي البلدين والعالم الإسلامي ودول المنطقة”.

المقاومة هي الحل الوحيد للقضية الفلسطينية

وتابع وزير الخارجية: “تجربة العقود السبعة الماضية تثبت بأنّ الحل الأساسي لاحتلال فلسطين يكمن فقط في طريق المقاومة والمقاومة والمقاومة”.

وأكد أمير عبد اللهيان أنّ “إيران تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل قوتها حتى تحقيق أهدافه، ونعدّ ذلك واجباً

علينا أخلاقياً ودينياً”.

والتقى وزير الخارجية الإيراني، أمس، الرئيس السوري بشار الأسد، ووزير الخارجية فيصل المقداد وأكّدا أنّ “العلاقات

بين طهران ودمشق استراتيجية”.

اقرا المزيد: حزب الله: المسيّرات في اتجاه “كاريش” أنجزَت المهمة وأوصلت الرسالة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى