الأخبار

أمير عبد اللهيان: استعراض الصهاينة وواشنطن يزيدنا إصراراً على تحقيق أهدافنا

أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الجمعة، أنّ “مسرحيات البيت الأبيض والصهاينة في المنطقة تجعلنا أكثر إصراراً على المضي في طريقنا”.

وقال أمير عبد اللهيان، في تغريدة تعليقاً على بيان الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس حكومة الاحتلال يائير لابيد:

“الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل بقوة ومنطق طريقها في التطوير الاقتصادي والسعي لرفع العقوبات، ولن نتراجع

أبداً عن الحقوق البديهية لشعبنا، ونهدف إلى التوصل لاتفاق جيد وقوي ومستقر”.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أنّ “مسرحيات البيت الأبيض والصهاينة في المنطقة تجعلنا أكثر إصراراً على المضي في طريقنا”.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أنّ الهدف من بيان بايدن ولابيد المشترك

ليس إيران فقط، بل الدول الأخرى أيضاً، عربيةً وإسلامية.

واعتبر المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي أن استخدام عبارة “اللجوء إلى

القوة من الرئيس الأميركي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني العاجزين تأتي في إطار الحرب النفسية والوهم”، مضيفاً أنّ

“الأميركيين والصهاينة يدركون جيداً أنّه سيدفعون ثمن استخدام عبارة اللجوء إلى القوة ضد إيران”.

إعلان القدس

ووقّع الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس حكومة الاحتلال يائير لابيد ما يسمى “إعلان القدس”، ووضعا أسس “الشراكة الاستراتيجية” بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” في مجالات عدة.

وبحسب البيان الصادر، تضمّن “إعلان القدس” تعهّد الولايات المتحدة “بالالتزام بأمن إسرائيل والحفاظ على تفوقها

العسكري النوعي”، كما تعهّدت الولايات المتحدة “بعدم السماح لإيران مطلقاً بامتلاك سلاح نووي، وأنها مستعدة

لاستخدام جميع عناصر قوتها لضمان ذلك”.

وبحث الرئيس الأميركي، مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية يائير لابيد، سبل “اندماج إسرائيل” بالمنطقة، وذكرت

هيئة البث الإسرائيلية أن “بايدن صرح في نهاية لقائه مع لابيد أنه تحدث عن اندماج إسرائيل في المنطقة والتزامه بأمنها”.

من جهته، قال لابيد “تحدثنا عن التهديد الإيراني، نعتقد أنها ليست مسألة تتعلق بإسرائيل فحسب، بل مسألة عالمية”، مشدداً على أنه “لن تكون هناك إيران نووية”، حسب تعبيره.

وأكد لابيد لبايدن معارضته عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي وضرورة تشديد الضغط على إيران لكي تعود إلى طاولة المفاوضات لمناقشة “اتفاق بديل”، وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى