الأخبار البارزةالعالم العربي

“أموالنا تحمي القدس”…. حكومة صنعاء تدشن حملة تبرعات مالية دعماً لفلسطين

دشن عضوا المجلس السياسي الأعلى في اليمن، اليوم الأربعاء، محمد علي الحوثي وسلطان السامعي ومعهما رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، اليوم بصنعاء حملة التبرع لدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي تحت شعار ” القدس أقرب” وعنوان “أموالنا تحمي القدس”.

وفي تدشين الحملة، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، أن تحرك الشعب اليمني مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، من منطلق الدين الإسلامي.

إلى ذلك، تابع الحوثي أنه “سيقال الكثير عن هذه التبرعات وأنه كان الأولى أن تصرف المرتبات وتصرف للمستشفيات، وهذا صحيح ومفترض أن نصرف إلى هنا وهناك، لكن نعتبر فلسطين قبل أي شيء يخصنا وقبل احتياج شعبنا وقبل مرضنا وما باستطاعتنا أن نقدّمه سنقدمه”.

وأردف قائلاً “نقول لأولئك لا يمكن أن تنالوا بإعلامكم ولا سخريتكم ولا بكل ما تقومون به، من معنويات شعبنا لأنه ينطلق من منطلق إيماني وليس سياسي أو دعاية انتخابية”، مشيراً إلى أن “بدلاً من أن تذهبوا لتسليح المليشيات الإرهابية اذهبوا بأموالكم وتسليحكم نحو الفصائل الفلسطينية لتسليحها ضد العدو الصهيوني”.

كما أشار عضو السياسي الأعلى إلى أن التحالف الأميركي السعودي حرّك الجيوش ضد الشعب اليمني، وارتكب الجرائم والمجازر بحق أبنائه، ولم يحرك ساكناً ضد “إسرائيل”، مضيفاً “نحن مستعدون أن نتغاضى عن كلما فعلتموه بنا على أساس أن يكون هناك مقابل ضد الكيان الغاصب، ضد إسرائيل”.

ولفت عضو السياسي الأعلى إلى أن الأشقاء في فلسطين اليوم يقدمون ما يقدمون لله وفي سبيل الله ودفاعاً عن مقدساتهم وشعبهم وهم لا يرجون لا شكراً ولا جزاءً ولا عطاءً، كلما يقومون به من منطلق إيمانهم بقضيتهم ورأوا أن ما يقومون به هو الطريق السليم، لذلك تحركوا في هذا الاتجاه”.

بن حبتور: اليمن كان ومازال مع قضية فلسطين

من جانبه، أكد رئيس الوزراء، عبدالعزيز بن حبتور، أن تضامن الشعب اليمني مع أشقاءه أبناء الشعب الفلسطيني خلال هذه الفترة له دلالات ومعاني واسعه كونه يأتي في إطار صف المقاومة التي لم تؤمن بالتطبيع أو التماهي مع خطابه الناعم.

وأشار، بن حبتور، إلى أن اليمن الذي قاوم العدوان الغاشم يتضامن اليوم مع الشعب الفلسطيني من جوهر الكلمة التي أمن بها الأحرار في اليمن، قائلاً إن “اليمنيين كانوا ولا يزالوا مع قضية فلسطين منذ البداية تحت عناوين متعددة ومنذ نعومة أظافرنا اعتبرناها جميعا قضيتنا المحورية”.

كما دعا المواطنين إلى “مواصلة التضامن مع أشقائنا لمواصلة نضال التحرر معنوياً ومادياً وسياسياً وإعلامياً فاليوم أصحاب المليارات ممن تماهوا مع المحتل الصهيوني سقطوا أمام إرادة الشعوب الحرة”.

وألقيت كلمة من قبل مسؤول الملف الفلسطيني في المكتب السياسي لأنصار الله حسن الحمران، أكد في مستهلها أن ما يحدث اليوم في فلسطين ومن استهداف المقدسات من قبل العدو ليس بالأمر الطبيعي الذي يمكن تجاهله أو التغاضي عنه.

والقيت كلمة خلال الفعالية عن الفصائل الفلسطينية المقاومة من قبل أحمد بركات، أشار فيها إلى ما تتعرض له فلسطين اليوم من هجمة صهيونية شرسة على مرأى ومسمع من الأنظمة العربية المطبعة التي اكتفت بإصدار بيانات إعلامية خجولة لذر الرماد على العيون.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى