الأخبار

أكثر من 30 شهيداً وجريحاً في هجوم على أقباط مصر.. وداعش يتبنى

أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم ضد الأقباط في جنوب مصر، وفي المقابل توعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمواصلة الحرب على الإرهاب ومكافحته.

جاء ذلك عقب استشهاد 7 أشخاص وجرح أكثر من 20 في هجوم على حافلة متجهة إلى محافظة المنيا في صعيد مصر، وفق حصيلة أولية.

وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم أعلنت مسؤوليته عن الهجوم.

المتحدث باسم الكنيسة المصرية قال إن “حادثاً إرهابياً تعرض له مسيحيون وسط مصر أسفر عن سقوط شهداء ومصابين”.

وسائل إعلام محلية ذكرت أن الحافلة كانت في طريقها من محافظة سوهاج إلى الدير في المنيا، حين تعرضت لإطلاق النار، وقد تم نقل المصابين إلى مستشفى الشيخ فضل بمركز بني مزار شمال المحافظة.

مصدر أمني مصري أكد أنه تم اغلاق الطريق الرئيسي “لدير الأنبا صموائيل طبقاً للتعليمات الأمنية .. وجار ملاحقة منفذي العملية وسط تواجد أمني مكثف”.

من جهته نعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ”بالغ الحزن الشهداء الذين سقطوا اليوم بأياد غادرة تسعى للنيل من نسيج الوطن المتماسك”.

وأكد السيسي “عزمنا على مواصلة جهودنا لمكافحة الإرهاب الأسود وملاحقة الجناة”.


دان الأزهر الشريف الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلةً تقل عددًا من الأقباط في المنيا في صعيد مصر.

وأكد الأزهر أن الهجوم عمل إرهابي جبان يتجرد من أدنى معاني الإنسانية وهدفه ضرب التعايش والسلام في مصر، وشدد على أن الإرهاب لن يهزم عزيمة المصريين وإرادتهم في محاربته وفي القضاء عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى