الأخبار

أعضاء بالكونغرس الأميركي يطالبون بمُعاقبة “NSO” الصهيونية

طالبت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأميركي وزارتي الخزانة والخارجية بمعاقبة شركة برمجيات التجسّس “الإسرائيليّة NSO” و3 شركات أجنبية أعانت أنظمة استبداديّة على ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

ودعا المشرعون في رسالة نقلت فحواها وكالة “رويترز” إلى فرض عقوبات على كبار المديرين في “إن إس أو”، و”دارك ماتر” (DarkMatter) الإماراتية للأمن الإلكتروني، وشركتي “نكسا” (Nexa) و”تروفيكور” (Trovicor) الأوروبيتين لتقنيات المراقبة.

وفي وقتٍ سابق، أفادت وكالة “رويترز” بأنّ مدير عام شركة السايبر الهجومي NSO “الإسرائيلية”، إيتسيك بنفنستي، استقال من منصبه، حيث قدّم بنفنستي استقالته لرئيس مجلس إدارة NSO، آشير ليفي، مدعياً عدم إمكانه تولي منصب مدير عام الشركة إثر ظروفٍ خاصة نشأت في الشركة.

ويأتي ذلك في أعقاب إعلان الولايات المتحدة عن إدخال NSO إلى القائمة السوداء التي تضم شركات ألحقت ضرراً بالأمن القومي الأميركي.

وجاءت الخطوة الأمريكية “غير المسبوقة” في أعقاب تحقيق واسع أجرته منظمة العفو الدولية (أمنستي) وتحالف الصحافيين “فوربيدن ستوريز”، أظهر وجود 50 ألف رقم هاتف أراد زبائن الشركة “الإسرائيليّة” التجسّس عليهم، وبينهم صحافيون، سياسيون ورجال أعمال، وتبيّن أنّ برنامج “بيغاسوس” الذي طورته الشركة تجسّس على هواتف قسم منهم.

وأبلغت الإدارة الأميركيّة الحكومة “الإسرائيلية” بإدخال NSO وشركة “كنديرو” السيبرانية التجسسية “الإسرائيليّة”، إلى القائمة السوداء قبل مدة وجيزة جداً من الإعلان عن هذه الخطوة، ولا يزال جهاز الأمن الصهيوني يدرس دلالات هذا القرار.

وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيان حينها، إنّ إدخال NSO و”كنديرو” إلى القائمة في أعقاب وجود أدلة على أنهما طورتا وزودتا برامج تجسس لحكومات أجنبية، التي استخدمتها من أجل استهداف موظفين حكوميين، صحافيين، رجال أعمال، ناشطين، أكاديميين وعاملين في سفارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى