الأخبار

أبو الهول: مؤتمر “عين السخنة2” يناقش منطقة تجارية حرة وفتح معبر رفح

أكد أشرف أبو الهول نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية اليوم الاثنين، أن “مؤتمر عين السخنة” الثاني الذي ينظمه “مركز البحوث القومي المصري” اقتصادي بحت لا علاقة له بالسياسة، وسيناقش المسائل التجارية والاقتصادية بين قطاع غزة ومصر.

وكان وفد من اقتصاديين ورجال أعمال قد غادروا القطاع بالأمس، عبر معبر رفح البري جنوب قطاع غزة للمشاركة في المؤتمر الذي سيعقد في العين السخنة على ساحل خليج السويس في البحر الأحمر.

وأوضح أبو الهول أن المؤتمر سيناقش عودة التبادل التجاري بين مصر وقطاع غزة، وإمكانية إنشاء منطقة حرة بينهما في منطقة سيناء، وتعزيز التبادل التجاري بينهما.

وأضاف أبو الهول، أن المؤتمر سيعطي فرصة للتجار ورجال الأعمال للمطالبة باحتياجاتهم ومناقشة قضايا تجارية واقتصادية فيما بينهم.

وأكد، أن المؤتمر قد ينتج عنه آلية لفتح معبر رفح البري الذي يربط بين الجانبين بشكل منتظم، باعتباره بالأساس هو معبر أفراد فيمكن من خلاله تحريك التجارة من خلاله.

وفي تعقيبه، على تصريحات لنائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن هناك زيارة قريبة لقيادة الحركة إلى القاهرة، أكد أبو الهول على عمق العلاقة بين مصر وحركة الجهاد الإسلامي، كما تثمن مصر مواقف الحركة التي لا تقحم نفسها في خلافات محلية وإقليمية.

وأوضح أن هناك زيارات مستمرة بين الحركة ومصر، وتبادل للآراء والاتصالات فيما بينهما، في محاولة لتهيئة الأجواء المناسبة، مشيراً إلى أن أي لقاءات قريبة تحدد قبلها بيوم فقط.

وكان رئيس الوفد الفلسطيني ومقرر المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام عاكف المصري قد أكد أن الوفد يضم 33 عضواً من كافة القطاعات المجتمعية في قطاع غزة، حيث يتكون الوفد من ممثلين عن العشائر والشباب والمرأة والإعلاميين، حيث ستقدم أربعة اوراق عمل من قِبل الوفد تعبّر عن رؤية القطاعات المجتمعية في ملف المصالحة الفلسطينية وسُبل تطبيقها على أرض الواقع”.

وبيّن المصري أن المؤتمر يشكّل فاتحة العمل في المصالحة المجتمعية، وسيقّدم الوفد العديد من التوصيات التي اقترحها المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام الذي عُقِد في السادس من شهر آذار/ مارس من العام الجاري لعرضها على الحكومة المصرية وجامعة الدول العربية. من بينها تنفيذ ما تم الاتفاق علية في تفاهمات القاهرة، وإخراج ملفي المصالحة المجتمعية والحريات العامة من المناكفات والتجاذبات السياسية، بالإضافة الى اعادة فتح معبر رفح البري بما يتناسب مع أمن مصر القومي.

وأكد المصري أن الوفد غير محسوب على أي طرف سياسي فلسطيني، مشددا على أن هدفه تحريك عجلة المصالحة المجتمعية وشرح الوضع الانساني في قطاع غزة. مضيفا :”لا يمس المؤتمر ايضا الشرعية الفلسطينية، وأن رفع معاناة ابناء شعبنا في قطاع غزة هو من اولويات الوفد”.

ويعتبر هذا المؤتمر الثاني الذي يرعاه المركز القومي في غضون أسابيع بمنطقة العين السخنة، بعد أن كان قد استضاف مؤتمرا لشخصيات سياسية وكتاب ومثقفين وصحافيين ليثير الجدل حينها حول أهداف ذاك المؤتمر الذي أكد في ختام أعماله على شرعية الرئيس محمود عباس بعد الاتهامات التي أطلقتها فتح أن المؤتمر يشكل غطاءً لصالح القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى