الأخبارعالمي

آية الله خامنئي: جذور الارهاب في المنطقة أمريكية

أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي، أن تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة تتّهم إيران بالإرهاب بيدَ أنّ جذور الإرهاب في هذه المنطقة أميركية.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية لدى استقباله الإثنين كبار مسؤولي النظام وجمع من المدراء الحكوميين والعسكريين، إن الأمريكيين يتحدثون حول زعزعة استقرار المنطقة. بدايةً ما هي علاقتكم بهذه المنطقة؟ ثانياً أنتم وعمالكم وراء تزعزع أمن منطقة غرب آسيا.

وقال قائد الثورة أن الأمريكيون هم أنفسهم من أوجد جماعة “داعش” الإرهابية، وأن انضمامهم لائتلاف محاربة “داعش” مجرّد كذبة. يعارضون “داعش” الخارجة عن السيطرة لكنّهم يؤيدون “داعش” المسيطر عليها.

وقال آية الله خامنئي حول زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة، إن الأمريكان يجلسون مع رؤساء السعودية القبليين من القرون الوسطى ويتحدّثون حول حقوق الإنسان في إيران التي هي مظهر الديمقراطية والسيادة الشعبيّة.

وأكد القائد إن الجمهورية الإسلامية لن تتراجع عن مواقفها الأساسيّة، وأضاف: نحن لا نكفّ عن مناهضة الظّلم والدّفاع عن فلسطين.

كما أشار قائد الثورة الإسلامية إلى الانتخابات الرئاسية ومشاركة المواطنين فيها قائلاً: ان المواطنين في تصويتهم بالانتخابات أدوا جميعاً عملاً مشتركاً تمثل بالإعراب عن الثقة بالنظام الاسلامي.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية، إنه ينبغي أن لا نجتزئ من هذا العمل المشترك أقوالاً تؤدي لهدر هذا التحرك بتقسيم الشعب بين من قال نعم وقال لا.

وتابع قائلاً: إذا أردنا أن ندير البلاد بشكل سليم وندير الفرص والتحديات فعلينا أن نحدد الطريق بعيدا عن المتاهات، علينا أن نختار القرارات الصائبة التي تؤمن المصالح الوطنية التي لا تنافي الهوية الوطنية والثورية للشعب الإيراني.

ورأى آية الله خامنئي إن المصالح الوطنية تكون مصالح واقعية متى ما كانت لا تتعارض مع الهوية الوطنية والثورية للشعب الإيراني واستطرد القول: المعيار السليم في اتخاذ القرارات هو تكريس المصالح الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى