الأخبارمقالات وآراء

للحرية طريق واحد…يعرفه أبناء فلسطين

ستعانق جباههم شمس الانتصار..الأخوين بلبول وكايد القاضي أجبروا كيان الاغتصاب لإطلاق سراحهم…هي قصة شعب لم تكسره قيود المحتل وخناقه اليومي على القرى والمدن وسرطان الاستيطان… شعب فرد ساعدين من مقاومة ليواجه آلة الطغيان.
محمد ومحمود بلبول وكايد القاضي قرروا على طريقة الأبطال أن يميطوا اللثام عن وجه القاتل الذي يزيف التاريخ ويهود الأرض وسبقهم في ذلك آلاف الأسرى في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية…ودخلوا في إضراب عن الطعام منذ ثلاثة أشهر متحدين الاعتقال الإداري ليقولوا إن شعبنا لن يستسلم مهما تجاوز الطغاة واستكبروا في الأرض..ولم يفلح كيان الاغتصاب في ثنيهم عن قرارهم ..وخاضوا معركة الأمعاء الخاوية رغم كل محاولات الإطعام القصري.وكان لهم ما أرادوه في تحد وبطولة تفتح المشهد أمام الإرادة الصلبة. وأذعن الاحتلال وسقط أمام أسطورية المواجهة وسيفرج عن الأسير محمد البلبول بتاريخ 8/12/2016، والأسير محمود البلبول في 8/12/2016، ومالك القاضي أفرج عنه في 22/9/2016 مع عدم تجديد اعتقالهم الإداري.
ما ضربه أبطال الحرية وإخوتهم المستمرين في نضالهم في المعتقلات الصهيونية..هو الصورة الحقيقية لشعبنا الفلسطيني الذي لا يعترف بالاحتلال وقراراته وقوانينه التي تسعى لسلب إرادته..وهي دعوة صارخة كي نعيد بناء قوتنا الذاتية ونحشد من طاقات المواجهة في صراع مفتوح مع كيان مغتصب.
الأخوين بلبول وكايد القاضي نسجوا قصة الصمود والتحدي بإرادة منقطعة النظير والتفاف شعبي فلسطيني ليكتبوا أن شعب فلسطين لن يرضخ للاحتلال وإجراءاته القمعية.
أسرانا في المعتقلات الصهيونية يفضحون كل يوم صورة المحتل,ويؤكدون أن المقاومة وحدها القادرة على استرداد الحقوق,وهذه هي أولويات الصراع,فكل اتفاقيات الذل والاستسلام فتحت شهية المحتل للمزيد من اغتصاب الأرض والحقوق.وحدها المقاومة تحرر الأسرى وتستعيد الأرض.صراعنا المفتوح مع كيان إحلالي يستدعي استنهاض الجهود للمواجهة اليومية وتصعيد الانتفاضة وتحرير الأسرى الذين يتجاوز عددهم 9000 آلاف أسير.وهناك اعتقالات يومية في قرى ومدن الضفة الغربية والقدس.
أن ينتصر الأخوين بلبول وكايد القاضي هو انتصار لفلسطين وقضيتها,هو انتصار للإرادة التي تأبى أن تبقى مسورة بقيود الاحتلال…وتتواصل معركة الأسرى الأبطال في معتقلات الاحتلال.ومهما كانت حلكة الليل فإن فجر الحرية قادم…فجر الحرية لفلسطين كل فلسطين…بكل ذرة تراب .
بقلم ل.ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى