الأخبار

الجامعة العربية: المبادرة الفرنسية في الأفق و نريد لها النجاح

قال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي، إن المبادرة الفرنسية في الأفق ونحن نريد لهذه المبادرة أن تنجح.

وأضاف بن حلي في تصريحات له اليوم، عقب محادثات أجراها مع سفير موريتانيا ومندوبها لدى الجامعة العربية ودادي ولد سيدي هيبه، “لا بد أن تكون هناك تعبئة دولية لإعادة الزخم والاهتمام والتحرك للقضية الفلسطينية باعتبارها المتحكم الأساس في كل أزمات المنطقة”.

وأشار إلى أن هناك اجتماعاً وزارياً تحضيرياً للقمة العربية التي ستعقد في نواكشوط يوم 25 تموز المقبل، وذلك لإعداد الملف السياسي على مستوى وزراء الخارجية الذي تتصدره القضية الفلسطينية التي تعاني من الجمود في الوقت الراهن.

وأوضح بن حلي، أنه تم توجيه الدعوات إلى القادة العرب لحضور القمة العربية العادية في دورتها الـ27 والتي تعقد تحت شعار “قمة الأمل” ماعدا دولة أو اثنتين سيتم توجيه الدعوات لهما خلال الفترة الراهنة، كما تم توجيه دعوات مشتركة من قبل وزير خارجية موريتانيا والأمين العام لجامعة الدول العربية لعدد من كبار الشخصيات العالمية لحضور القمة ومنهم الأمين العام للأمم المتحدة، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، والممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي.

وعبر عن أمله أن تشكل القمة العربية انطلاقة تعيد الأمل لمسار العمل العربي المشترك، مضيفا أن الأمانة العامة بصدد إعداد الوثائق والمذكرات الشارحة وتقرير الأمين العام السنوي الذي يعرض على القادة العرب، وكذلك تقرير مشترك مع مصر رئيس القمة حول متابعة تنفيذ قرارات قمة شرم الشيخ 2015.

وقال بن حلي إن هناك اجتماعات وزارية تحضيرية للقمة لإعداد الملفات أولها اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي لإعداد الملفين الاقتصادي والاجتماعي.

وأضاف أن القمة ستتابع تنفيذ مبادرة أمير دولة الكويت أمام القمة الاقتصادية العربية 2009 لإنشاء الصندوق العربي لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والذي تستفيد منه 18 دولة عربية حتى الآن، إضافة لمتابعة مشاريع دعم الشباب والتشغيل والحد من البطالة، وقضايا الطفولة فى ظل تزايد اعداد النازحين واللاجئين منهم.

وأكد أن الملف السياسي يتضمن الأزمات العربية الراهنة في سورية واليمن، وليبيا، ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى بند حول التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وبند حول الأمن القومي العربي، ومتابعة موضوع تشكيل القوة العربية المشتركة، وملف تطوير الجامعة العربية.

وعبر نائب الأمين العام للجامعة العربية عن أمله في أن تعيد “قمة الأمل” العربية الزخم للموقف العربي وإلى التضامن العربي، وإزالة كل الشوائب التي تشوب العلاقات العربية البينية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق