الأخبار البارزةتصريحات وبيانات

بيان ..جمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية تدين الإجراءات الأميركية القسرية الأحادية على سورية

بسم الله الرحمن الرحيم

‹{ بيــــــان }›

تدين جمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية الإجراءات الأميركية القسرية الأحادية على سورية، لا سيما “قانون قيصر” الذي يشكّل أحد أوجه الحرب الإرهابية بنسختها الاقتصادية، والذي يرمي إلى محاصرة السوريين ومنعهم من الحصول على الغذاء والدواء، في محاولة لإخضاعهم، بعدما فشلت أميركا في تحقيق أهدافها عسكرياً بواسطة الإرهاب والأنظمة التابعة لها.

إن هذه الإجراءات القسرية، هي حرب اقتصادية ظالمة تطال كل الشعب السوري، وقد مهّد لها الاحتلالان الأميركيّ والتركيّ والمجموعات الإرهابيّة بحرق مساحات واسعة من حقول القمح، وسرقة انتاج حقول النفط، في محاولة لتقويض الأمن الغذائي السوري وحرمان سورية من نفطها. وذلك في ظل صمت مطبق من قبل ما يسمّى المجتمع الدولي ومؤسساته، لا سيما تلك التي تعنى بحقوق الإنسان، لكون الإجراءات الأميركية شكلاً من أشكال الحرب القذرة ضد الإنسانية.

إنّ صمود سورية وثباتها في مواجهة الحرب الإرهابية، أثمر انتصاراً في الميدان، وهذا يشكل قاعدة تُبنى عليها كل عوامل الثقة بتحقيق الانتصار على كل العقوبات والإجراءات، إن الولايات المتحدة تدرك بأنها مع نحو مئة دولة وعشرات المجموعات الإرهابية قد فشلت في تحقيق أهداف حربها الإرهابية، وأنّ مردّ هذا الفشل هو صمود السوريين والتفافهم حول قيادتهم ودولتهم وجيشهم الباسل، وتدرك أيضاً أن صمود السوريين سيكون مضاعفاً في مواجهة الحصار والإرهاب الاقتصاديين.

إنّ فرض قانون قيصر يأتي في إطار الضّغط على دمشق وإلهائها عن قضيّة ضمّ أجزاء من الضفة الغربية، حتى لا يحصل الدعم اللازم من أجل التنسيق لقيام انتفاضة ثالثة، باعتبارها داعماً أساسياً لقضية الشعب الفلسطيني. إنّ هذا القانون لا يستهدف سوريا فقط إنما يستهدف كل محور المقاومة، من هنا لا بد لنا من التأكيد على أننا نقف إلى جانب سوريا، وسنتجاوز هذه المؤامرة كما تجاوزنا كل المؤامرات وانتصرنا في كل الحروب.

 

الموافق 28 حزيران 2020                               جمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية (صــفا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى