دعوات وأنشطة

وقفة تضامنية بعنوان “لا للعنصرية الأمريكية الفاشية”

شاركت جمعية الصداقة الفلســـ ـطينية الإيـــ ـرانية ممثلةً بالدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلســـ ـطينية الإيــ ـرانية والأخ محمود موسى مسؤول هيئة العمل الشبابي والطلابي في الوقفة التضامنية تحت عنوان “لا للعنصرية الأمريكية الفاشية” ضد الحصار الأمريكي على سوريا والذي دعت إليه اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلســـ ـطيني ومؤسسة القدس الدولية/فرع سوريا وفصائل المقاومة الفلســـ ـطينية واتحاد الكتاب العرب وذلك اليوم الثلاثاء 16/6/2020.
وبحضور حشد من وسائل الإعلام.
أكد الحشد المتضامن على رفض السياسات الأمريكية العدوانية على الشعب السوري والحصار الظالم الذي تفرضه الإدارة الأمريكية متمردةً على القانون الدولي والقيم الإنسانية وعلى الوقوف مع سوريا شعباً وحكومةً وقيادةً خلف الرئيس المقاوم الدكتور بشار الأسد …. والتأكيد على رفض السياسات الأمريكية العنصرية بحق شعوب الأمة وأحرار العالم من الجمهورية الإسلامية في إيران إلى فنزويلا وكل الشعوب التي تعاني من العربدة الإمريكية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يواجه ومعه محور المقاومة المشاريع التصفوية التي تستهدف قضيته العادلة وحقه المقدس وآخرها صفقة ترامب نتنياهو.
وفي نهاية الوقفة تم تسليم رسالة إلى ممثل الأمم المتحدة في سوريا متضمنة الرفض للعنصرية الأمريكية الفاشية الصهيونية ورفضها للحصار الظالم والعدواني على الشعب السوري والمسمى بقانون قيصر والذي لا يمت إلى القانون الدولي والإنساني بصلة مع الاستنكار والإدانة للعنصرية الأمريكية التي تستهدف شريحة كبيرة من الأمريكيين أنفسهم باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية .
وفي حديث أولى به الدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلســـ ـطينية الإيـــ ـرانية لوكالة سانا قال: إن العالم أجمع يعاني من كيانين متمردين على الشرعية الدولية، وعلى القيم الإنسانية وهما الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني اللذين أسسا على الإرهاب والإجرام وإبادة الشعوب وتهجيرها والاستيطان وسيظل العالم غير آمن وغير مستقر مع وجود هذين الكيانين.
وأشار بأن الحصار الذي تفرضه أمريكا على الشعب السوري، ومن قبل على الشعب الإيراني والعراقي وغيرهما، هو ذات الحصار الذي يفرضه الكيان الصـــ ـهيوني على الشعب الفلســـ ـطيني وهو ليس وليد الحرب الكونية على سوريا فحسب وإنما هو سياسة أمريكية ثابتة في تعاملها مع الشعوب الساعية إلى الحرية وللأسف فإن الأمم المتحدة تقف عاجزة وأحياناً كشاهد زور إزاء هذه السياسات الإجرامية… وعليه.. فليس أمام شعوب المنطقة إلا خيار المقاومة والمواجهة مع كافة المشاريع التي تستهدفها .. وهي قادرة ليس فقط على الصمود بل وعلى الانتصار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى