الأخبار البارزةشؤون العدو

شرط أمريكي جديد لإتمام خطة الضم..

كشف رئيس مجلس المستوطنات “يشاع”، دافيد إلحياني، اليوم الخميس 4/6/2020، أن الولايات المتحدة الأميركية تشترط دعمها للضم وفرض السيادة على الضفة الغربية بإجماع صهيوني داعم لخطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط والمعروفة بـ”صفقة القرن”.

ووفقاً لإذاعة “كان”، فقد قال إلحياني عما وصفه بالشرط الأميركي أن الأميركيين اشترطوا إجماعا وطنيا واسعا كشرط لموافقتهم على تطبيق السيادة الصهيونية في الضفة الغربية”.

ويستبعد إلحياني إمكانية الشروع في تنفيذ إجراءات الضم والسيادة بالموعد المعلن، قائلا “لن تكون هناك سيادة، ليس بسبب الأردن أو بسبب الفلسطينيين، وإنما بسبب الشرط الأميركي الجديد”.

وأوضح أنه تلقى، أمس الأربعاء، مكالمة هاتفية من مسؤول بارز في الليكود قال لي إن الأميركيين فرضوا شرطا جديدا، “إذا لم يكن هناك اتفاق وطني واسع في دولة الاحتلال على السيادة فلن يكون هناك اعتراف أميركي”.

وقال رئيس مجلس المستوطنات، إن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومستشاره جارد كوشنر أثبتا من خلال الخطة الأميركية أنهما ليسا صديقين حقيقيين لدولة إسرائيل وغير مهتمين بمصالحها الأمنية والاستيطانية”.

وقوبلت تصريحات رئيس مجلس المستوطنات، بانتقادات واسعة في معسكر اليمين ومن قبل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي أدان هذه التصريحات، قائلا إن “الرئيس ترامب صديق عظيم لدولة إسرائيل، وقاد خطوات تاريخية لصالح الدولة”.

ووصف رئيس الكنيست، ياريف ليفين، كلمات إلحياني بأنها غير مهذبة وغير مسؤولة وتستحق كل الإدانة والنقد. وقال “مع كل الاحترام لرئيس مجلس المستوطنات، عليه أن يشكر الرئيس ترامب على عمله الهائل لصالح دولة إسرائيل والاستيطان”.

يذكر أن نتنياهو شدد خلال اجتماع عقده، يوم الثلاثاء، مع قادة مجلس المستوطنات، على أن المضي قدما في مخطط الضم مرتبط بالموقف الأميركي، وأضاف “نحن ننتظر أجوبة من الجانب الأميركي، حول متى يمكننا المضي قدما بمخطط الضم، ومساحة المناطق التي يمكن ضمها وتحديد الخرائط”.

وعبر قادة المستوطنين خلال الفترة الماضية عن تحفظاتهم على “صفقة القرن”، وما وصفوها بأنها “مخاطر الخطة”، في إشارة إلى رفضهم قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، رغم أنها ستكون مقطعة الأوصال بحسب “صفقة القرن”.

وحيال هذه الموقف والتصريحات لقادة المستوطنين، فإن مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض، أخطروا قادة المستوطنات أن حملتهم العلنية ضد الخطة الأميركية ينظر إليه في البيت الأبيض على أنه “نكران للجميل”، وأن استمرار الحملة يهدد بتنازل الإدارة الأميركية “صفقة القرن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى