الأخباردعوات وأنشطة

في الذكرى 72 للنكبة… ندوة فكرية حول الذكرى في دار البعث بدمشق.

أقامت اللجنة التحضرية لفعاليات ذكرى اغتصاب فلسطين من قبل العدو الصهيوني ويوم القدس العالمي ندوة فكرية بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لنكبة فلسطين .. بحضور الدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية والأخوة في قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في دمشق والأخوة ممثلي سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق والأخوة قادة وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينيون بدمشق وممثلي عن الأحزاب والفصائل والجمعيات والمؤسسات الفلسطينية والسورية وحشد من الإعلاميين والمثقفين, وذلك ظهر اليوم الخميس 19 أيار في دار البعث بدمشق.

أدار الندوة الأخ عفيف دلا عضو قيادة فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وحاضر الأخ خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية والأخ فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

تحدث الأخ فهد سليمان حول أهمية إحياء ذكرى النكبة في إعادة بلورة الصيغة النضالية ضد الكيان الصهيوني وأكد أن فلسطين هي جزء أصلي وقلب الأمة وأن سوريا لا يمكن أن تبتعد عن فلسطين وهي عقيدة بالنسبة لها . وأشار الأخ فهد  أن صفقة القرن مخطط لها واسع المدى لا يمثل فقط القدس واللاجئين والأرض, بل يهدف ألى إحداث تغيير في التعاطي مع القضية الفلسطينية, كما نوه الأخ فهد إلى خطورة الخطوة التي سيقدم علينا الإحتلال برعاية أمريكية وهي نيته لضم الضفة الغربية والأغوار ألى أجزاء كيانه, وأشار أن مبدأ الضم يمثل خطوة متقدمة ومتطورة عن مفهوم الإحتلال والاستعمار.

وأكد أن الشعب الفلسطيني هو جزء أصلي من منظومة المقاومة , وعلى مقدمة الجبهة في المواجهة.

تابع الندوة الأخ خلف المفتاح وتحدث أنه من المهم جداً أن نقرأ الصراع الذي استمر طويلاً وكيف وصلنا للحال الذي نحن فيه ولماذا كانت الحركة الفلسطينية صاعد حتى بداية السبيعنات ثم تراجع هذا الخط.

نوه على بعض النقاط السلبية  هو الابتعاد عن الخط المقاوم والخط القسري للاحتلال ,ايضاص نقطة أخرى هو الصراع بين الفلسطينين والصهاينة وهو صراع على الأرض , المسألة ليست فقط استعادة أرض بل تحرير وطن, وقد أصبحت القضية الفلسطينية مسألة نزاع بين الفلسطينين واليهود.

ونوه أيضاً أن العدو الصهيوني حاول بأن يفك الارتباط بين القضية الفلسطينة والعرب ولكن جاءت الثورة الإسلامية الإيرانية واعتبرت القضية أنها قضية عقيدية وليست فقط ورقة سياسية وهي قضية تعنيها وهي مبدأ عقيدي تهم إيران وقد ساهمت إيران في دعم المقاومة, أنه حاول العدو الصهيوني كسب ود العديد من الدول ومنها الدول الاوروبية.

وأكد على نقطة أخرى وهي إعادة الاعتبار للوحدة الوطنية الفلسطينية ,ان فلسطين جزء من سوريا و جزء من الأمة العربية, ولكن هناك تشتت فلسطيني وهذا مايضعف المقاومة والوحدة الوطنية, وأنه يجب التأكيد على المشروع الوطني الفلسطيني, وركز أيضاً على التركيز على محور المقاومة وإن إشغال الجيش السوري في الشمال السوري الغاية منه إبعاد الحيش والسلطة عن القضية الفلسطينية والجولان المحتل, ولابد أن نتذكر ما قام به القائد الخالد حافظ الأسد لاستعادة الجولان وكان هناك دائماً نوافذ لإعادة الجولان وأنه الرجل الذي رحل ولم يوقع مع العدو.

وختم قوله بقوله أن الكيان ليس جغرافيا بل هو حالة تمثل كل يهودي حول العالم, ومن المهم جداً عدم نسيان هذه القضية وأن هناك شعب فلسطيني ومبدأ وعقيدة ومقاومة ويجب تفعيلها عبر العمل.

اختتمت الندوة بافتتاح المجال للحضور بالحوار حول هذه الذكرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى