الأخبارالأخبار البارزة

الأسرى يبدأون خطواتٍ احتجاجيّة ضدّ الإهمال الصهيوني المتعمّد

في ظل تفشّي كورونا..

بدأت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، خطوات الاحتجاجية، ستكون تصاعدية، إثر مماطلة إدارة المعتقلات الصهيونية في اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع وصول فيروس كورونا المُستجدّ إلى السجون.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، في تصريحات إذاعية، صباح اليوم “من ضمن المطالب الجديدة للأسرى تعقيمُ الأقسام والساحات للوقاية من فيروس كورونا، وسيكون هناك إرجاعٌ لوجبات الطعام وعدم الخروج إلى الساحة (الفورة)”.

وأوضح أنّ إضراب الأسرى مستمر حتى استجابة إدارة السجون لمطالبهم.

وفي تصريحات صادرة عن مؤسسة مهجة القدس لشؤون الأسرى والمحررين، جاء أنّ التصعيد سيأتي أيضًا ردًا على سحب مصلحة السجون الصهيوني أكثر من 175 صنفًا من مشتريات الكانتينا، إلى جانب رفض إيجاد بديل لإدخال رصيد للكانتينا بعد منع زيارات الأهالي”.

وكانت جهات حقوقية طالبت مرارًا سلطات الاحتلال باتخاذ إجراءات وقائية في ظل تفشي فيروس كورونا، وحماية أكثر من 5 آلاف أسير وأسيرة، بينهم أطفال، تعتقلهم “إسرائيل” في سجونها، وتزجّ بهم في ظروفٍ اعتقالية ومعيشية تنعدم فيها أدنى معايير النظافة والشروط الصحية، عدا عن الاكتظاظ داخل المعتقلات.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قالت، في تصريحات سابقة، إنّ الأسرى يعانون من نقصٍ حاد في مواد التنظيف بفعل مصادرة الاحتلال المستمرة لها، ومنع دخولها إلى الغرف والساحات المخصصة للأسرى،علمًا بأن السجون أماكن مكتظّة ومغلقة. مناشدةً الجهات الحقوقية والدولية ومنظمة الصحة العالمية للضغط على الاحتلال لتوفير المُنظّفات والرعاية الصحية والأدوية للأسرى لمواجهة هذا المرض، واتباع إجراءات وقائية في أسرع وقتٍ ممكن.

يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية شهر آذار/ مارس 2020 حوالي 5000، منهم 180 طفلًا، بينما بلغ عدد الأسيرات 43، إضافة إلى 430 معتقلًا إداريًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى