الأخبار البارزةالعالم العربي

الملتقى العلمائي في العراق.. مواقف تشدد على رفض “صفقة القرن” وتوحيد الجهود لإخراج الأميركيين من المنطقة..

افتتح المؤتمر العلمائي للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة اليوم السبت في بغداد أعماله رفضاً لصفقة القرن، الملتقى عُرض تحت عنوان “وحدة وسيادة العراق.. انتصار لفلسطين وللأمة”.

وألقى السيد مجتبى الحسيني كلمة المرشد الإيراني السيد علي خامنئي في ملتقى بغداد، واعتبر الحسيني أنه يجب أن نكون متنبهين دائماً للعدو، وأن نقف في مواجهة الظلم والطغيان، مؤكّداً على أن فلسطين رمز للحق وللمظلومية وهي أم قضايانا ومحور وحدتنا في مواجهة العدو.

وكان للشيخ عبداللطيف الهميم كلمة أكّد فيها أن الشيعة والسنة يشكلان حضارة إسلامية وإنسانية واحدة وتحولا رصيداً هائلاً للبشرية، مؤكداً أن القدس عقيدة وهوية.

كما ألقى كلمة فلسطين في الملتقى السفير الفلسطيني في بغداد أحمد عقل، الذي أكّد على أن فلسطين والقدس حررتا عبر التاريخ 4 مرات بأيد عراقية، معتبراً أنه لن يقدر ولن يكتب لصفقة ترامب ونتنياهو النجاح.

وقفات منددة بـ “صفقة القرن” في غزة والأردن

وفي قطاع غزة شارك الغزاويون في وقفة دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة تأكيداً للتمسك بالثوابت والمقدسات حيث طالبوا بتحقيق الوحدة الوطنية والتمسك بالمقاومة وسلاحها.

وتحت شعارات الرفض القاطع لكل ما يمس حقوقهم وثوابتهم، خرج الغزاويون على اختلاف أطيافهم في وقفة دعت إليها الهيئة الوطنية لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة رفضاً لخطة ترامب وتأكيداً لإفشالها.

الوقفة التي شارك فيها المئات جددت المطالبة بتفعيل الحراك العربي والإسلامي لمساندة الموقف الفلسطيني، ولا سيما في ظل تنامي خطر التهويد الذي تتعرض له المقدسات الإسلامية، وعلى اختلاف انتماءاتهم يؤكّد الغزاويون تمسكهم بالمقاومة التي يرون أنها تعد الحصن الأخير أمام إفشال الصفقة في ظل سعي الاحتلال إلى تجريد الفلسطينيين من عوامل قوتهم.

بالتزامن، نظم التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن وقفة احتجاج أمام مقر السفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمان، وطالب المحتجون الدول العربية بإلغاء اتفاقيات السلام مع الاحتلال الإسرائيلي وتوحيد الصفوف لمواجهة صفقة القرن.

رص الصفوف الأردنية رسمياً وشعبياً مطلب المحتجين، إضافة إلى توحيد المواقف العربية لأن فلسطين يجب أن تكون قضيتهم المركزية. الحراك المندد بصفقة القرن متواصل، مع تأكيد الأردنيين أن كل موازين القوى لن تتمكن من تصفية القضية الفلسطينية ما دامت هناك شعوب تدافع عن فلسطين وتأبى الاستسلام.

الرفض الفلسطيني لخطة ترامب تترجمه المواقف الرسمية ومواقف الفصائل والتحركات الشعبية في الشارع ، حيث الإجماع على أن إسقاط هذه الصفقة لا يكون إلا بوحدة الموقف متبوعة بتصعيد الحراك الجماهيري وضمان استمراريته.

وكان مؤتمر علماء اليمن الذي انعقد في صنعاء الخميس دعا أيضاً إلى الوقوف بوجه “صفقة القرن” وضرورة دعم الشعب الفلسطيني وحركات المقاومة. بيان المؤتمر دان التدخل الأميركي في المنطقة، مؤكداً رفضه وجود القوات الأميركية فيها، وحث الأمة على التحرك لإخراجها، كما دعا إلى تفعيل مقاطعة البضائع الأميركية والإسرائيلية، وشدد أيضاً على أن السلم لا يكون إلا مع الدول غير المعتدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى