الأخبارالأخبار البارزة

تصاعد التهديدات الصهيونية ضد قطاع غزة

تزامنًا مع تشديد الحصار

تصاعدت تهديدات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء وأمس، ضد قطاع غزّة، حيث صرّح مسؤولون صهاينة بإمكانيات شن عدوانٍ جديد، في استمرارٍ للضغط على سكان القطاع المحاصر منذ أعوام.

وقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامني نتنياهو، مساء أمس الثلاثاء “نحضر ل حركة حماس شيئًا لم تتوقعه في حياتها”.

ونقلت القناة 20 العبرية تصريحات نتنياهو التي قال فيها “ربما سنفعل ذلك قبل الانتخابات، الأمر يعتمد على حماس، فإذا لم تضبط نفسها، سنوجه لها ضربة قاتلة”.

وأضاف أنه “إذا لم توقف حماس الصواريخ والبالونات، فإن مفاجئتنا لها مسألة، ولن أفصح عنها، لكنها مختلفة عن السابق، وستتذكرون ما قلته”.

من جانبه، قال وزير الطاقة الصهيوني يوفال شتاينتز، صباح اليوم، إن جيش الاحتلال يستعد لتوجيه ضربة قوية وعملية عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة.

وبيّن الوزير في تصريح نقلته قناة (كان) العبرية، أنه “لا أحد لديه حل سحري للوضع في قطاع غزة”.

وأضاف “لكن عندما نقرر أنه لم يعُد بإمكاننا انتظار التسوية والهدوء، سنبدأ بتنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد غزة”.

وخلال الأيام الماضية، هاجم أعضاء من حزب الليكود طريقة تعاطي وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت مع توتر الأوضاع في فطته غزة، قائلين إنه أشد فشلاً من سلفه في المنصب أفيغدور ليبرمان.

وكان جيش الاحتلال أعلن الليلة الماضية، أنه رصد صاروخا انطلق من قطاع غزة، بينما ذكرت مصادر عبرية أنه تم إطلاق 23 قذيفة من القطاع تجاه الأراضي المحتلة في أقل من شهر.

يتزامن ذلك مع إجراءاتٍ مشددة نفذها الاحتلال بحق قطاع غزة، خلال الأيام الماضية، تضمّنت تقليص مساحة الصيد في البحر لما يصل 6 أميال فقط، وتخفيض تصاريح التجار، ووقف إدخال الإسمنت إلى القطاع، عدا عن منع إدخال معدات الاتصالات، في خطواتٍ تؤثر على أوضاع المواطنين وتزيد من الأزمات التي يعانونها جراء الحصار المفروض من الاحتلال منذ عام 2006.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى