الأخبارالأخبار البارزة

البرغوثي: الأسرى يتعرضون لتعذيب منهجي سيودي بحياة بعضهم

الاحتلال تجاوز كل الحدود

قال أمين عام حركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، الجمعة، إن سلطات الاحتلال “تجاوزت كل الحدود في خروقات حقوق الإنسان الفلسطيني، وخاصة في تصعيدها الخطير لممارسة التعذيب ضد الأسرى والمعتقلين وفي اعتقال الأطفال القصّر”.

وأضاف البرغوثي في تصريحاتٍ له، إن “حالتي الأسيرين سامر عربيد ووليد حناتشة، تُظهران مدى استخفاف سلطات الاحتلال بحقوق الإنسان والقوانين الدولية، وحقوق الأسرى الذين يتعرضون لتعذيب منهجي سيودي بحياة بعضهم إذا سمح له بالاستمرار”، مُطالبًا “ممثلي الدول ورؤسائها، الذين ينوون زيارة “إسرائيل”، بمساءلتها عما تقوم به من تعذيب ضد الأسرى و استمرارها في اعتقال مئات الأطفال الفلسطينيين، وإخضاعهم للإرهاب النفسي والجسدي”.

وأظهرت صور مسربة الجمعة، آثار التعذيب الذي تعرّض له الأسير الفلسطيني وليد حناتشة المعتقل لدى سلطات الاحتلال منذ الثالث من تشرين أول/ أكتوبر الماضي، على خلفية عملية “عين بوبين”.

وتظهر الصور آثار تعذيب والكدمات الظاهرة في مختلف أنحاء جسد حناتشة، خصوصًا في الأرجل والقدمين، وذلك جراء تحقيق كان يمتد طيلة 23 ساعة متواصلة يوميًا.

وأكّدت بيان حناتشة زوجة الأسير، أن زوجها تعرّض لثلاث جولات تحقيق عسكري، الأولى لمدة 12 يومًا، إذ كان التحقيق يستمر طيلة 23 ساعة متواصلة يوميًا، تتخلل استبدال المحققين كل 8 ساعات بمحققين آخرين.

ووقعت عملية “عين بوبين” نهاية آب/ أغسطس الماضي في الضفة الغربية، وقُتلت خلالها مستوطنة وأصيب اثنان آخران، وكان جهاز الشاباك اتهم حناتشة بالمسؤولية عن تمويل الخلية الضالعة في العملية، والتابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بحسب ادعاءاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى