العالم العربي

قوات حفتر تتهم حكومة الوفاق بخرق وقف إطلاق النار في طرابلس..

اتهمت القوات العسكرية بقيادة المشير خليفة حفتر قوات حكومة الوفاق بخرق وقف إطلاق النار المعلن في المنطقة الغربية بدءاً من منتصف الليلة الماضية.

لكن “الوفاق” نشرت على حسابها على فايسبوك موافقتها صباح اليوم الأحد على وقف إطلاق النار، استجابة لدعوات الرئيسين الروسي والتركي، فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان.

وأكد البيان الصادر عن المجلس الرئاسي للوفاق على أربع نقاط رئيسية:

أولا: الشروع فوراً بوقف إرسال اللجان العسكرية المقترحة من الطرفين لإعداد الإجراءات الكفيلة لوقف إطلاق النار تحت رعاية وإشراف الأمم المتحدة.

ثانياً: تدعم حكومة الوفاق الوطني المسار السياسي عبر مؤتمر برلين من خلال مؤتمر وطني ليبي يضم جميع الأطراف والتوجهات السياسية.

ثالثاً: تدعو حكومة الوفاق الوطني جميع الدول المعنية بالملف الليبي إلى دعم مسار الحل السلمي.

رابعاً: حقنا المشروع بالدفاع عن النفس بالرد على أي هجوم أو عدوان قد يحدث من الطرف الآخر.

من جهتها رحبت الأمم المتحدة بالإعلان، ودعت كلّ الأطراف إلى الالتزام وإفساح المجال للحوار.

وكان رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج قد اشترط تراجع قوات المشير خليفة حفتر قبل وقف إطلاق النار. موقف السراج جاء خلال مؤتمر صحافيّ مع رئيس الوزراء الايطاليّ جوزيبي كونتي في روما، بعدما أعلن ترحيبه بالمبادرة الروسية التركية المشتركة للتوصل إلى هدنة.

بالتوازي، دعا الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الأوروبيّ شارل ميشال إلى خفض حدة التوتر في الشرق الأوسط. وعقب اجتماعهما في إسطنبول عبّر ميشال عن تقديره لدعوة موسكو وأنقرة إلى وقف إطلاق النار في ليبيا.

هذا وحضرت الأزمة الليبية في زيارة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل موسكو. ميركل والرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين اتفقا على توحيد جهود موسكو وبرلين لتسوية الأزمة، كما أبديا توافقاً على ضرورة الحفاظ على الاتفاق النوويّ لخفض التوتر بين واشنطن وطهران.

وفي السياق، نشرت السفارة الأميركية في ليبيا بياناً كشفت فيه أنّ وفداً من كبار المسؤولين الأميركيين، التقى على نحو منفصل وزير داخلية حكومة الوفاق الليبية فتحي باشاغا والمشير خليفة حفتر في روما.

وأضاف البيان أنّ “جميع الأطراف الليبيين أكدوا أهمية التوصل إلى حلّ سياسيّ دائم للأزمة من شأنه الحدّ من الأعمال العسكرية، ورسم مسار نحو مستقبل أفضل لكلّ الليبيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى