شؤون دولية

طهران تتوعد اي عدوان ‘اسرائيلي’ برد ساحق

تهديدات صهيونية قديمة جديدة ضد ايران، هذه المرة على لسان وزيري الخارجية والحرب يسرائيل كاتس ونفتالي بينيت، ردت عليها طهران، مؤكدة أن أي عمل غبي أو عدوان سيواجه برد ساحق. فيما اعتبر جيش الاحتلال أن تهديد ايران يضر بالأمن القومي للكيان الصهيوني.

ليست جديدة تهديدات كيان الاحتلال الصهيوني ضد ايران، الملفت فيها توقيتها وخلفياتها المتعلقة باحداث داخل كيان الاحتلال وخارجه. آخر هذه التهديدات اطلقها وزير خارجية الاحتلال الصهيوني “كاتس” الذي قال ان خيار توجيه ضربة عسكرية ضد طهران مطروح. كاتس حرض ضد ايران زاعما انها تحضر لهجمات تستهدف دول عربية، وانها ستواجه جبهة اسرائيلية سعودية اماراتية.

الامر لم يقف عند كاتس، فوزير حرب الاحتلال نفتالي بينيت قال بان سوريا ستتحول الى فيتنام ثانية بالنسبة لها على حد تعبيره. لكن اي عمل غبي او عدوان على ايران سيواجه برد ساحق كما اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية “عباس موسوي” الذي اعتبر التهديدات الصهيونية دليلا على ضعف كيان الاحتلال وعجزه.

وبالنظر الى حيثيات التهديدات، يقول المراقبون ان ما قاله كاتس استهلاك اعلامي واستقطاب للدعم العربي واظهار ان كيان الاحتلال هو من سيحمي الانظمة العربية لاسيما السعودية والامارات من خطر ايراني موهوم يوجد فقط في ذهنية الاسرائيلي وحلفائه العرب.

اما تهديدات “بينيت” فالرد عليه اتى من داخل كيان الاحتلال وتحديدا من الجيش، حيث كشفت صحيفة هارتس ان قادة جيش الاحتلال الكبار يشعرون ان تصريحات بينيت قد تلحق الضرر بأمن الكيان الصهيوني، ويرون كلامه حول تغيير قواعد اللعبة مع ايران احتقارا لجيش الإحتلال والشين بيت، هارتس اضافت ان قادة جيش الإحتلال اجتمعوا لبحث تصريحات بينيت، والتي وصفها بعضهم بالمبتدئة وغير المسؤولة.

وعليه يقول المتابعون ان تهديدات مسؤولي الاحتلال تاتي في سياق التحريض المستمر ضد ايران، بما يخدم التطبيع مع انظمة عربية والذي وصل الى مراحل متقدمة لاسيما على المستوى الامني، اضافة لتبرير الدعم الاميركي غير المشروط للاحتلال بحجة مواجهة ايران.

لكن ما يؤكده المتابعون ان التهديدات الاسرائيلية لا يمكن ترجمتها في الواقع، لان جميع هذه الاطراف من كيان الاحتلال الى الدول العربية الصديقة له وصولا الى الولايات المتحدة تعرف ان نتيجة اي مواجهة مع طهران لن تكون لصالحها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى