العالم العربي

استهداف مقر إقامة الصدر في النجف بطائرة مسيّرة ومسلّحون يعتدون على المتظاهرين..

أكد مقربون من التيار الصدري، أن مقر إقامة السيد مقتدى الصدر في النجف تعرّض لقصف من طائرة مسيرة.

وقال صالح محمد العراقي، المقرب من الصدر، في بيان نشره على حسابه في فيسبوك: “بعد أن وجدنا المصلحة بنشر الخبر أقول: تعرضت الحنانة فجر اليوم، إلى قصف من طائرة مسيرة، وذلك رداً على الأوامر التي صدرت من الصدر للقبعات الزرق بحماية الثوار ليلة البارحة في بغداد والنجف”.

أفادتة مصادر محلية  بسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى جرّاء إطلاق نار كثيف من قبل مسلحين مجهولين في ساحة الخلاني وقرب جسر السنك. وأكد ارتفاع حصيلة الهجوم إلى 12.

القوات الأمنية العراقية طوّقت مكان الحادث بحثاً عن مطلقي النار وفتحت تحقيقاً في الموضوع، كما لفت مراسلنا إلى اندلاع حريق في مرأب السنك ببغداد حيث يتجمع قسم من المتظاهرين.

وشهدت العاصمة بغداد تظاهرات سلمية منددة بالتدخلات الأميركية الإسرائيلية في الشؤون العراقية. المشاركون رفعوا شعارات رافضة لأعمال التخريب كما أحرقوا العلمين الإسرائيلي والأميركي، ورفعوا لافتات ورددوا هتافات داعمة للمرجع الديني السيد علي السيستاني.

وفي خطبة الجمعة دعت المرجعية الدينية إلى عدم الإنجرار وراء العنف والتخريب، وحذر الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع السيد السيستاني من أن أعمال التخريب ستكون لها ارتدادات عكسية، كما دعت المرجعية إلى أن يتم اختيار رئيس الحكومة الجديدة وأعضائها بعيداً عن أيّ تدخل خارجي.

وأعلن شيوخ العشائر في محافظة كربلاء اتّفاقهم على عدم السماح بدخول أبناء المحافظات الأخرى ابتداءً من يوم الأحد المقبل حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها، ولفتت مصادر في بغداد إلى أن هناك قناعة تامة لدى بيئة المقاومة بأن أميركا تسعى لنسف النظام السياسي في العراق.

النائب عن تحالف الفتح في البرلمان العراقي مختار الموسوي قال إن المرجعية حددت المسار الصحيح بشأن تأليف الحكومة، وشددت على ضرورة أن يكون القرار عراقياً، مؤكّداً  أن الإدارة الأميركية غير قادرة على تحقيق كل ما تقوله بشأن العراق.

من جهته، أكّد عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية رياض التميمي أن العراق خرج من حرب أهلية حقيقية بحكمة العشائر وخطابات المرجعية، مشدداً على أن الإساءة إلى الحشد الشعبي تعني الإساءة الى سيادة العراق.

الأمين العام لحركة بابليون النيابية ريان الكلداني أكّد لـ الميادين في مقابلة خاصة مع برنامج المشهدية، أن من صنعوا داعش هم “إسرائيل” والولايات المتحدة والسعودية. الكلداني اعتبر أن التهجّم على الحشد الشعبي راجع إلى إفشاله لهذا المشروع.

الكلداني أكّد عدم السماح بتقسيم العراق تحت أيّ مسمى، حتى وإن كان إنشاء إقليم خاص بالمكوّن المسيحي كما يسعى إلى ذلك الأميركيون، مضيفاً أن هذا الرفض هو سبب العقوبات الأميركية عليه.

وفي السياق، قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شخصيات عراقية موالية لإيران أبرزها ‏الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وشقيقه ليث الخزعلي، وزعم شينكر أن هذه العقوبات تساعد الحكومة العراقية على تقوية مؤسساتها الدستورية، مشيراً إلى أن مسار العقوبات متواصل وسيستهدف مسؤولين آخرين، ولفت شينكر إلى أن سياسة الضغط القصوى ضدّ إيران “تؤتي ثمارها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى