الأخبارشؤون دولية

روحاني: الجميع مسرورون للاتفاق النووي عدا الصهاينة.

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان الجميع مسرورين للاتفاق النووي عدا الصهاينة ومثيري الحروب والمتطرفين الاميركيين.

وفي كلمته التي القاها اليوم الاحد في اجتماع مجلس الشورى الاسلامي خلال تقديمه لائحة ميزانية البلاد للعام القادم (يبدأ في 21 اذار/مارس) ولائحة الخطة التنموية الخمسية السادسة، وجه الرئيس روحاني، الشكر والتقدير لسماحة قائد الثورة الاسلامية لتوجيهاته السديدة والقيمة خلال فترة المفاوضات والدعم الذي قدمه وتحديده الاطر اللازمة ومراقبته عن كثب لهذه الحركة التاريخية المهمة.

كما وجه الشكر للشعب بصموده وثباته ودعمه للفريق النووي المفاوض للوصول الى هذا النجاح والانتصار، كما ثمن الدعم من مجلس الشورى ورئيسه واضاف، ان ما حققناه هو منجز للشعب ولجميع السلطات وليس الحكومة فقط وفي الحقيقة هو منجز لجميع اركان الدولة.

واعتبر تحقيق الاتفاق النووي انجازا للقوات المسلحة ايضا لانه لو لم تعمل على صون الامن والاستقرار ولم تكن البلاد آمنة لما تحقق النجاح في المفاوضات النووية.

واعتبر ان لا احد هزم في الاتفاق النووي واضاف، ان الجميع مسرورون عدا الصهاينة ومثيري الحروب والمتطرفين الاميركيين.

واضاف، انه في الاتفاق النووي لم ينتصر جناح على جناح بل ان الشعب الايراني هو المنتصر، ولم يُهزم احد لا في الداخل ولا في الدول التي تفاوضت معنا. الجميع مسرورون للاتفاق عدا الصهاينة ومثيري الحروب والتفرقة في صفوف الامة الاسلامية والمتطرفين في اميركا.

واضاف، ان الاتفاق النووي سيمهد طريق التنمية والتقدم والتنسيق في التحركات والتعاطي مع العالم.

وبشان تزامن تنفيذ الاتفاق النووي وتقديم الميزانية للمجلس اوضح بان الحكومة كان بامكانها ان تقدم الميزانية قبل هذا الوقت لكنها لم تكن ترغب بتقديم الميزانية على افتراض رفع الحظر قبل ان يتحقق عمليا بتنفيذ الاتفاق.

واضاف، لقد تمكنا في المفاوضات النووية من ان نجعل الدول الكبرى تقر بحقوقنا النووية بصورة رسمية وان نجهض مشروع التخويف من ايران (ايران فوبيا) وان نعمل على تحسين الصورة التي اوجدوها في العالم عنا ونثبت بان الحكومة والشعب في ايران منطقيون ومحبون للسلام ومقتدرون في الدفاع عن حقوقهم.

واكد بان النجاحات الحاصلة في المفاوضات النووية قد عززت الثقة الوطنية بالنفس واوجدت رصيدا سياسيا واجتماعيا كبيرا للحكومة.

واوضح بان وصول المفاوضات الى نتيجة اثبت بان الاستثمار الشفاف والمترافق مع بناء الثقة للامكانيات النووية، لا يتعارض مع رفع الحظر والاستفادة من الامكانيات والطاقات العالمية والوصول الى النمو الاقتصادي والتنمية وتوفير فرص العمل للشباب.

واعتبر ان ازالة الحظر ستوفر ظروفا كبيرة امام الاقتصاد الايراني وقال، انه ومع ازالة الحظر ستزداد ارصدة البلاد من العملة الصعبة لمعالجة قيود صادرات النفط والافراج عن الارصدة المجمدة وخفض نفقات المبادلات المالية والتجارية الاجنبية وستتوفر امكانية الاستفادة من خدمات النظام البنكي الدولي واستثمار المصادر المالية الاجنبية واستقطاب الرساميل الاجنبية المباشرة والوصول الى التكنولوجيات الحديثة وتنمية الصادرات غير النفطية.

واكد الرئيس روحاني بان الاتفاق النووي سيشكل منعطفا في تاريخ اقتصاد البلاد واضاف، ان نوافذ جديدة قد فتحت امام تطوير التعامل الاقتصادي مع العالم، وعلينا نحن الاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق قفزة اقتصادية في البلاد.

واكد ضرورة تجنب السجالات العقيمة التي تحرف التحرك نحو تحسين الظروف المعيشية للشعب وقال، اننا نواجه في طريقنا تحديات اقتصادية كبيرة واليوم قد بدأ فصل جديد للمزيد من التنسيق بين جميع السلطات والاجهزة للتعويض عما سبق.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق