شؤون دولية

طهران.. مجمع عالمي للصحوة الاسلامية

منبر شكّل نواة لأصوات أتت من أقطار متعددة، قاصدة العاصمة الايرانية طهران، لتسطّر أفكارها وتناقش دوافع و مسببات الصحوة الاسلامية في اليوم الثالث لمؤتمر الوحدة الاسلامية الثالث والثلاثين؛ والذي اكد أنّ استمرار الصحوة والمقاومة ضمان لانتصار الامة، وأنّ التطرف والارهاب التكفيري هما أدوات الأعداء لاعادة رسم خارطة للعالم تناسب مصالحهم .

وقال الامين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية، علي اكبر ولايتي:”إنّ يقظة محور المقاومة وحضور الشعوب في الساحة كفيل بإفشال مؤامرة صفقة القرن . وإنّ انهيار تنظيم داعش الارهابي في العراق وسوريا أفشل مخططات العدو لإجهاض المقاومة”.

شخصيات ومفكرون ومثقفون اجتمعوا في طهران من كل بقاع العالم لدراسة آخر مستجدات الصحوة الاسلامية في المنطقة واشكالياتها واقتراح حلول لها ودعم خطاب المقاومة الاقليمية معتبرين فلسطين القضية المركزية للعالم الاسلامي .

وقال نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم:”الصحوة الاسلامية تبلورت من خلال محور المقاومة والصراع قائم بين محور المقاومة ومحور الشر الذي تمثله اميركا و”اسرائيل” وعادة لاتبرز النتائج بسرعة لكن تبدأ الامور تدريجياً والحمد لله مجموع الانتصارات التي حصلت لمحور المقاومة تبشر بأن الصحوة الی الامام”.

وخلال الاجتماع دعا المشتغلون بالصحوة الاسلامية وبالفكر السياسي الاسلامي لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدان الاسلامية في المنطقة، مؤكدين على وحدة العالم الاسلامي وضرورة الخروج من الأوضاع الراهنة.

اجتماع تم خلاله التحذير من التدخل الاجنبي والايادي الخفية التي تحاول سرقة ثمار الصحوة الاسلامية والحيلولة دون الوصول للنتائج التي تسعی الشعوب المقاومة اليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى