الأخبارالأخبار البارزة

الاحتلال يعتدي على فعاليات جمعة “أطفالنا الشهداء” من مسيرة العودة بغزة

أصيب عشرات الفلسطينيين أمس الجمعة بنيران قوات الاحتلال الصهيوني، التي اعتدت على المشاركين في الجمعة الـ 78 من مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية الأسبوعية.

وأفادت مصادر طبية أن 25 متظاهرا اصيبوا من بينهم 5 بالرصاص الحي، جراء اعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين في المسيرات الأسبوعية السلمية، شرق قطاع غزة.

وأشارت المصادر المحلية إلى أن قوات الاحتلال المتمركزة في الأبراج العسكرية وخلف السواتر الترابية على امتداد السياج الفاصل شرق القطاع، أطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب مجموعة من الفتية والشبان.

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان، أن المواطنين توجهوا بعد ظهر اليوم، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ 78 ضمن مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار شرق القطاع، تحت شعار “جمعة أطفالنا الشهداء”.

وطالبت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، في بيان صحفي لها صباح اليوم، الجماهير الفلسطينية للمشاركة الواسعة والحاشدة في فعاليات “جمعة أطفالنا الشهداء”، وفاءً لأطفال فلسطين ضحايا الاحتلال والصمت الدولي.

بدورها قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”: إن خروج الجماهير الفلسطينية في الجمعة الـ 78 لمسيرات العودة وكسر الحصار، يؤكد تجذر هذه المسيرات فعلا نضاليا تعلن فيها الجماهير تمسكها بثوابتها الوطنية وحقها بالعيش بحرية وكرامة.

وصرّح المتحدث باسم “حماس”، حازم قاسم، أن استمرار مشاركة الجماهير “فشل لمحاولات الاحتلال كسر هذه المسيرات، وأن جرائمه التي واجه بها المسيرات تزيدنا تمسكًا بتحقيق أهدافها، ومنها كسر الحصار عن قطاع غزة”.

وتابع قاسم: “مواصلة المسيرات بهذا الإجماع الوطني حولها، يدلل على أن ساحات النضال هي التي يمكن أن تجمع شعبنا في سعيه لتحقيق أهداف بالحرية والعودة”.

وأكد أن “هذه الجماهير التي تخرج في المسيرات تدعم كل جهد لتحقيق وحدة وطنية على قاعدة الشراكة والثوابت”.

وأردف المتحدث باسم حماس: “شعبنا سيواصل نضاله في هذه المسيرات حتى تحقق أهدافها، لتبقى هذه المسيرات واحدة من أروع صور الكفاح الذي قام به شعبنا ضد الاحتلال”.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 334 مواطنًا؛ منهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى