القدس

الأقصى: اقتحامات مكثفة بقيادة وزراء الاحتلال.. ودعوة لتحركٍ عاجل

تتزايد أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى، وسط توقّعات بأن يصل إجمالي عددهم، اليوم الثلاثاء 8 أكتوبر، إلى عشرات الآلاف، على مجموعات.

ووصل عدد المستوطنين الذي اقتحموا المسجد منذ صباح اليوم لأكثر من 300 مقتحمٍ، في ظل دعواتٍ مكثفة ومستمرة من المنظمات الصهيونية لزيادة العدد، وهذا كله بحجّة ما يُسمّى “عيد الغفران” اليهودي.

ويقود الاقتحامات وزيرُ الزارعة الصهيوني يوري ارئيل، ومعه عضو الكنيست يهودا غليك، ويُشارك إلى جانبهم حاخامات صهاينة كبار، يُقدّمون شروحاتٍ مفبركة عن المسجد وتاريخه، والهيكل المزعوم.

وأعاقت شرطة الاحتلال، منذ صباح اليوم، حركة المواطنين وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية في القدس المحتلة، بينها الطريق رقم 1 في المدينة، إضافة لإغلاق الشوارع المؤدية إلى بيت لحم والخليل من القدس، ودقّقت في هويّات المواطنين والمارة، وحددت طرقًا لتنقل المواطنين، كما أقامت الحواجز على مداخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة ودققت في هويات المواطنين ومنعتهم من الدخول سوى القاطنين فيها.

من جهتها، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية “ما يتعرض له المسجد الأقصى، اليوم، من تدنيسٍ واسع لساحاته، وأداء طقوس تلمودية فيه، بحجة الأعياد اليهودية من قبل عشرات المستوطنين بقيادة وزير زراعة الاحتلال والمتطرف غليك”.

وأكدت الوزارة أن “هذه الاقتحامات تستهدف استقلالية المسجد الأقصى، خاصةً في ظلّ ممارساتٍ أصبحت تتجاوز الانتهاكات اليومية الاستفزازية، إلى انتهاكات ممنهجة، ومدروسة بغية السيطرة عليه، وتهويده”. مُشددًا على ضرورة التحرك العاجل، عربيًا وإسلاميًا، من أجل حماية المسجد الأقصى وسائر المقدّسات.

وفي وقتٍ سابق، دعت اللجان الشعبية للدفاع عن الأقصى إلى شد الرحال للمسجد للدفاع عنه في وجه المستوطنين المتطرفين، واقتحاماتهم، خلال عيد “الغفران” الذي يبدأ اليوم الثلاثاء، ويليه عيد “العرش”.

وأكَّدت اللجان في بيانٍ لها، أمس، أن “التواجد الدائم أمام المستوطنين، خلال الأيام القادمة سيفشل مخططاتهم الرامية إلى تقسيمه زمانيًا ومكانيًا”.

وكان آلاف المستوطنين اقتحموا، الليلة، باحة حائط البراق في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا وشعائرَ، وسط إجراءات مشددة قيدت حرية تنقل المقدسيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى