الأخبار

تيسير خالد : المقاومة بفلسطين ولبنان توجه ضربة لصناعة الطائرات المسيرة للاحتلال

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، إنّ إسقاط المقاومة الفلسطينية الطائرة المُسيرة الصهيونية، فجر اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر، وما سبقه من فعلِ مماثل قامت به المقاومة في لبنان، صباح أمس الاثنين، يمثّل ضربةً لصناعة “إسرائيلية” للاستخدامات الأمنية والعسكرية، توفر للكيان مصادرَ دخلٍ مهمة.

وفي الوقت الذي ادّعى فيه جيش الاحتلال أن سقوط الطائرة المُسيرة جنوب لبنان، كان خلال نشاط روتيني ولا خشية من تسرّب معلومات، وساق ذات السبب عن الطائرة التي أسقطتها المقاومة جنوب غزة، لفت خالد إلى أنّ دولة الاحتلال توسّعت في استخدام هذه الصناعة وفي اعتدائها بواسطتها على دول الجوار.

وأوضح خالد، في منشورٍ له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ “إسرائيل أكبر مُصدِّرٍ للطائرات المُسيَّرة في العالم، فحجم صادراتها منها يُشكّل 10% من الصادرات الأمنية الإسرائيلية”.

وقال إنّ الكيان صدَّر، خلال السنوات الثماني الأخيرة، طائرات مسيرة إلى عدة دول في العالم بمبلغ إجمالي وصل إلى 4.6 مليارات دولار. في حين تتساقط هذه الطائرات داخل الكيان “كالفراشات”، على حدّ وصفه، ما يجعل هذه المفارقة ضربةً مُحرجة لهذه الصناعة الصهيونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى