تقارير

سعاد إمرأة مناضلة ومن عائلة التاريخ يفتخر بهم ..

من الصعب بمكان، ولربما يكون من المستحيل أن تجد في قاموس اللغة العربية كلماتٍ تليق بأناس عظماء قدموا خلال مسيرتهم النضالية التضحيات الجسام سعاد العدسي (البحيصي)، .. مناضلة استحقت إعجابنا واستحوذت على اهتمامنا ، وأسيرة نالت احترامنا ، ومحررة حظيت بتقديرنا ، وامرأة وجب تكريمها .

سعاد البالغة من العمر62 عام ،تلك هي المرأة الفلسطينية التي أعتقلت بتارخ 7/7/1980 على خلفية انتمائها لخلية فدائية ، تعرضت سعاد لتعذيب النفسي ،وهي من عائلة مناضلة تفخر بتاريخها ، وانتمت لحبها لفلسطين الوطن والقضية قبل أن تنتمي لحركة فتح وللثورة المسلحة .

عُرضت سعاد على المحكمة في سجن المسكوبية وصدر بحقها حكم بالسجن عام كامل ومن ثم نقلت الي سجن غزة المركزي ،ثم خرجت من السجن بعد قضاء محكوميتها.

سعاد سيدة أرملة تعاني من أمراض مزمنة ولايوجد لها معيل ،كانت تتقاضي راتب شؤون اجتماعية ولا تتقاضى راتب أسيرة قطع راتب الشؤون عنها وهي الان بحالة صعبة يرثى لها ،تناشد أولي السلطة بأن يتطلعوا لأمرها وأن تتقاضى راتب أسيرة أو شؤون اجتماعية وهي لا تزال – بعد أن أصبحت مريضة – تعتز بتاريخها الفدائي الذي تعتبره “فرض عين”. تقول: “ياريت هالتاريخ يرجع أو أرجع للسوافير قبل ما أموت”.

طيف البحيصي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى