تقارير

تقرير: النشاط الاستيطاني يتواصل.. وأجهزة رصد ومراقبة تغزو الضفة

واصلت سلطات الاحتلال نشاطها الاستيطاني في أكثر من منطقة بالضفة المُحتلّة بما فيها مدينةالقدس ، حيث وافقت ما تُسمّى بـ “لجنة التخطيط والبناء المحليّة” لدى الاحتلال، في القدس المُحتلّة مؤخراً على خطتي بناء (641) وحدة استيطانيّة في المدينة.

في تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومُقاومة الاستيطان عن الفترة (10 – 15) آب/أغسطس الجاري، أوضح أنّ الخطة تشمل بناء مبنيين استيطانيين، بالإضافة إلى مبنى صناعي ومراكز رعاية صحيّة وكنيس يهودي.

وكانت سلطات الاحتلال قد أقرت أيضاً بناء آلاف الوحدات الاستيطانيّة، في سياق جذب المزيد من الناخبين من المستوطنات، والداعمين للتوسع الاستيطاني.

فيما تسود في أوساط الرأي العام الفلسطيني مخاوف حقيقيّة من احتمالات تواطؤ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع حزب “الليكود” وزعيمه بنيامين نتنياهو، من خلال تقديم هدايا مجانيّة على حساب حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني، لمُساعدة الحزب وزعيمه على تحقيق فوز في انتخابات “الكنيست” المُقررة في التاسع عشر من شهر أيلول/سبتمبر القادم.

ويُشير التقرير إلى أنّ هذه المخاوف تتمحور حول احتمال أن تُكرر إدارة ترامب هداياها المجانية لحزب “الليكود” ونتنياهو كما فعلت قبل الانتخابات الأخيرة لـ “الكنيست” في ابريل/ نيسان الماضي عندما اعترفت بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وقررت نقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس والاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان السوري المحتل، وذلك بالحصول هذه المرة على دعم أمريكي علني ‍لفكرة فرض السيادة  على التجمّعات الاستيطانية في الضفة الغربية وذلك قبل انتخابات “الكنيست” القادمة كثالث هدية يمنحها الرئيس ترامب لحزب “الليكود” ورئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو عشية الانتخابات.

ويُراهن نتنياهو على خطوة كهذه من البيت الأبيض خاصة وأنه لا يستطيع حالياً تمرير قرار ببسط سيادة الاحتلال على التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية لأنّ حكومته تعتبر حكومة انتقالية إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات، ولكنه يُراهن على إعلان من الرئيس الأمريكي بهذا الشأن ما سيُمكنه من التعهد للناخبين ببسط السيادة في حال إعادة انتخابه، ويُذكر أنّ جهات أمريكية ألمحت خلال الأسابيع الأخيرة إلى احتمال اعتراف واشنطن بسيادة الكيان على هذه التجمعات الاستيطانية، إذ قال السفير الأمريكي لدى الكيان، ديفيد فريدمان، “إنّ الولايات المتحدة تتفهم رغبة اسرائيل الاحتفاظ بأجزاء من  يهودا والسامرة”، كما أيّد المبعوث الأمريكي الى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات هذه الأقوال.

وتتعالى الأصوات بين الفينة والأخرى في الكيان، التي تدعو إلى فرض السيادة على مناطق (ج) في الضفة الغربية، فقد طالب مجلس مستوطنات الضفة الغربية ووزراء من الأحزاب اليمينيّة المُتطرفة بنيامين نتنياهو إعلان سيادة الكيان على التجمع الاستيطاني “غوش عتصيون” رداً على عملية “اليعيزر” التي وقعت مؤخراً وأدت لإصابة مستوطنين اثنين بجروح خطيرة. حيث ادعى وزير التعليم الصهيوني الحاخام رافي بيريتس أنّ نظام التحريض الفلسطيني يُحرّض على قتل اليهود مُشيراً إلى ضرورة إعلان السيادة في “غوش عتصيون” في أقرب وقت ممكن.

فيما قال رئيس “الكنيست” الصهيوني إنّ الطريقة الوحيدة لإعادة الردع هي تطبيق السيادة على الضفة الغربية ابتداءً من “غوش عتصيون”، وبدوره قال مجلس مستوطنات الضفة الغربية إنّ الرد الطبيعي على هذه الأعمال هو تعزيز الاستيطان في المستوطنة.

أجهزة الرصد والمراقبة

على صعيدٍ آخر تُحاول أجهزة الأمن الصهيونية تحقيق الفائدة القصوى من أجهزة الرصد والمراقبة التي نصبتها خلال السنوات الأخيرة في مختلف أرجاء الضفة الغربية المحتلة والتي تزوّد الاحتلال بمعلومات ذات قيمة كبيرة في التحقيق في تعقب الفلسطينيين و الحديث يدور حول كاميرات مكشوفة وأخرى مخفية على محاور الطرق الرئيسية والفرعية بالإضافة إلى مناطق أخرى والتي تجمع المعلومات وتسجل على مدار الـ٢٤ ساعة في اليوم، ويتم إرسال المعلومات والصور والمواد الموصولة بشبكة واحدة، إلى غرفة عمليات مشتركة تضم عناصر من الجيش و”الشاباك”، لتحليلها وإعادة معالجتها.

حيث عزز جيش الاحتلال من أجهزة الرقابة التي ينشرها في الشوارع الالتفافية بالضفة الغربية، بما في ذلك الشوارع الفرعية التي يستخدمها المستوطنون وجيش الاحتلال في تنقلاتهم بين مستوطنات ومعسكرات الضفة، وعلى مفارق الطرق والجسور ومداخل المستوطنات ومحطات تعبئة الوقود الصهيونية، إضافةً إلى محطات الباصات والحافلات العمومية وحواجز الاحتلال الدائمة الموجودة على مداخل المدن الرئيسية، وتم تثبيت مئات كاميرات المراقبة.

وفي السياق تنشر شركة تقنيّات صهيونية بالتعاون مع جيش الاحتلال كاميرات مراقبة يمكنها تحديد الأوجه في الضفة الغربيّة المحتلة، والشركة هي “أنيفيجين” ومقرّها في بلفسات الإيرلنديّة، وتُعتبر “أكبر الشركات البيومتريّة العاملة مع الاحتلال” فضلاً عن أنها تعمل في (43) دولة، ويرأسها أحد المسؤولين السابقين في جهاز الأمن الصهيوني، أمير كين؛ وتتلقى استشارات من رئيس “الموساد” السابق، تمير بوردو.

وبإمكان التقنيّة التي طوّرتها الشركة أن تعمل على كاميرات من كافة الأنواع والشركات، وبشكل فوري وباستهلاك مواد محوسبة قليلة، وتعتبر الشركة ضالعة في مشروعين لتوطيد الحكم العسكريّ في الضفّة الغربيّة ، الأول: هو تركيب كاميرات رصد يمكنها تحديد الأوجه في الحواجز والمعابر، التي يمرّ منها، يومياً، آلاف الفلسطينيين، بذريعة أنّ هذه الكاميرات يمكنها رصد أصحاب تصاريح العمل، ما سيؤدي إلى سرعة في اجتيازهم الحواجز، أما المشروع الثاني فهو سريّ للغاية، ويشمل رصداً للوجوه خارج الحواجز، استناداً إلى شبكة كاميرات في عمق الضفّة الغربيّة . وتدّعي الشركة أن كاميراتها دقيقة بنسبة ٩٩.0 بالمائة.

انتهاكات مستوطنين

وتفاقمت في الأيام والأسابيع الأخيرة انتهاكات المستوطنين وممارساتهم الإرهابية ضد المواطنين وممتلكاتهم وبدأت تظهر من جديد وبشكل لافت نشاطات معادية تقوم بها منظمات “تدفيع الثمن” الإرهابية حيث ارتكب المستوطنون في محافظات شمال الضفة الغربية أكثر من ثلاثين اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم تركزت معظمها في الأيام الأولى من عيد الأضحى.

ففي محافظة نابلس أشعل مستوطنون من مستوطنة “حومش” -المخلاة منذ العام 2005 في إطار خطة شارون الانفصال عن الفلسطينيين من جانب واحد- النار بالمنطقة الشرقية من برقة، ومنعوا الأهالي وطواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المنطقة وإخماد الحريق، عبر إطلاق الرصاص عليهم.

وخطت عصابات “تدفيع الثمن” العنصرية شعارات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين على جدران المنازل وبعض البوابات في قرية يتما جنوب نابلس حيث كتبوا أنّ اليهود لن يصمتوا بعد اليوم والموت للعرب كما قاموا بتخريب إطارات بعض السيارات الفلسطينية في القرية.

وقام المستوطنون برسم “نجمة داود” على الجدران وبعض السيارات في إشارة إلى أنّ من نفذ هذه العملية هم من عصابات المستوطنين المعروفة باسم “تدفيع الثمن”، كما اقتحم مستوطنون، منطقة المسعودية الأثرية التابعة لأراضي قرية برقة على الطريق الواصل بين نابلس وجنين وأجروا تدريبات عسكرية بحماية جيش الاحتلال. وفي محافظة سلفيت قامت مجموعات من المستوطنين تنتمي لمجموعات “تدفيع الثمن” بالاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم في قرية الزاوية وخطت شعارات عنصرية على منازل ومركبات العديد من المواطنين وكلمات معادية للفلسطينيين على جدران عدد من المنازل، وكذلك على عدد من المركبات.

وإعطاب عدة مركبات ورسمت على الجدران النجمة السداسية وشعارات مجموعات “تدفيع الثمن” كما اقتحم مستوطنون متطرفون منطقة ارفاعية شرق بلدة يطا في محافظة الخليل واعتدوا على ممتلكات المواطنين وخطوا شعارات عنصرية تدعوا للانتقام من الفلسطينيين ورشقوا بالحجارة والزجاجات الفارغة مركبات المواطنين شرق الخليل ، وعلى الطرق التي تربط بين بلدات وقرى المحافظة.

وفي تواطؤ الجهاز القضائي والشرطة لدى الاحتلال مع اعتداءات المستوطنين تعمدت شرطة الاحتلال إغلاق التحقيق في شكوى قدمها فلسطيني مرتين بسبب التعرض لأرضه من قبل الجيش والمستوطنين أكثر من مرة. واعترف مسؤول كبير بشرطة الاحتلال أنّ شكوى المواطن الفلسطيني إبراهيم علام تم إهمالها، قبل أن يتم إغلاق التحقيق فيها بعد أن تعرضت أرضه الخاصة لأعمال غير قانونية من قبل الجيش والمستوطنين في السنوات الأربعة الأخيرة.

وقالت شرطة الاحتلال إنه لا يوجد حالياً إمكانية لإعادة فتح التحقيق بسبب مرور 4 سنوات على الشكوى. حيث ادعت أنّ المواد الخاصة بالقضية فقدت أثناء نقلها من الشرطة إلى الشرطة العسكرية. وكان الجيش قد شق طريقاً داخل أرض المواطن الفلسطيني ثم أكمل رصفه حاخام من إحدى المستوطنات المجاورة لأرضه قرب سلفيت ، وأثناء ذلك تعرضت أرضه لهجوم من المستوطنين وتدمير أشجار الزيتون، وكان يتم في كل مرة إغلاق التحقيق بحجة أنه لا يوجد ذنب جنائي.

وفي القدس شهد الأسبوع الفائت موجة تصعيد خطيرة في اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى عشية احتفال الشعب الفلسطيني بعيد الأضحى حيث اقتحموا عدة أحياء في مدينة القدس ورددوا شعارات عنصرية في ذكرى ما يسمي “خراب الهيكل” المزعوم.

وفي أول أيام عيد الأضحى، شارك في صلاة العيد أكثر من 100 ألف فلسطيني، وبعد بعض الوقت، اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين بالضرب بالعصي والهراوات، وأطلقت باتجاههم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة61 فلسطينيًا واعتقال خمسة آخرين.

وعلى الرغم من الوجود الفلسطيني الكثيف داخل الأقصى، أدخلت قوات الاحتلال المستوطنين ثلاث مرات، ودعا جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة، والسماح للمستوطنين باقتحام الأقصى وأداء شعائرهم التلمودية داخله، وطالب باتخاذ إجراءات وخطوات عملية للوصول إلى وضع يمكن اليهود من الصلاة فيه بصورة فردية أو جماعية، سواء في مكان مفتوح أو مغلق”، ولاقت تصريحات أردان ترحيبًا من قبل “منظمات المعبد.”

في وقت لاحق اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى وفي مقدمتهم وزير الزراعة في حكومة الاحتلال أوري أرئيل على رأس عشرات المستوطنين على شكل مجموعات متتالية ، عبر باب المغاربة – الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس- بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة المنتشرة في ساحات الأقصى والمرافقة لهم في الجولة.

فيما قوبلت تصريحات، وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال غلعاد اردان، التي دعا فيها لتغيير “الوضع القائم” في المسجد الأقصى إدانة رسمية وشعبية فلسطينية واعتبروها بمثابة إعلان حرب دينية ستؤدي إلى إشعال المنطقة بأسرها.

وحمّل الجانب الفلسطيني حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتانياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جميع محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى منذ ما قبل الاحتلال في عام 1967 وعن خرقها الفاضح لكل القوانين والأعراف الدولية والدينية و الإنسانية، دون أدنى اعتبار للقانون الدولي.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

الخليل: اقتحم مستوطنون منطقة ارفاعية شرق يطا وأحرقوا بالات قش للمواطن خالد حسين العمو، وخطوا شعارات عنصرية تدعوا للانتقام من الفلسطينيين ورشقوا بالحجارة والزجاجات الفارغة مركبات المواطنين شرق الخليل، وعلى الطرق الرابطة في المحافظة.

فقد هاجم مستوطنو “خفات جال” عائلة فلسطينية أثناء تواجدها امام منزلها في منطقة جبل جالس، بالخليل ودار عراك بالأيدي دون وقوع اصابات. وأغلقت قوات الاحتلال، الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل أمام المصلين، لإقامة طقوس تلمودية للمستوطنين وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على حركة دخول المصلين للحرم لأداء صلاتي الفجر والعيد، فيما سمحت للمستوطنين بنصب خيام في الساحات الخارجية وأداء صلواتهم وطقوسهم التلمودية في المكان، وفي الخليل أيضاً، سلمت قوات الاحتلال خمسة إخطارات لمساكن الفلسطينيين في مسافر يطا جنوب الخيل المحتلة، وقد طالت هذه الاخطارات كل من: عصام عيسى يونس أحمد ويوسف مخامرة وعمر حوشية، وعمر ربعي، وعزيز ربعي.

بيت لحم: أخطرت سلطات الاحتلال، بوقف البناء في منزل قيد الإنشاء ببلدة الخضر جنوب بيت لحمللمواطن خالد عبد الله صلاح الذي يشاركه فيه شقيقه نادر ومساحته 300 متر مربع، ويقع في منطقة ام ركبة جنوب البلدة؛ بحجة عدم الترخيص.

يُذكر أنّ منطقة أم ركبة التي تعتبر المنطقة الوحيدة من حيث التوسع العمراني للخضر، تتعرض إلى مضايقات من قبل الاحتلال، بهدف تهجير سكانها لأطماع استيطانية. كما أخطرت سلطات الاحتلال، بوقف العمل والبناء في منشأة فلسطينية قيد الإنشاء بقرية الولجة شمال غربي مدينة بيت لحم، حيث سلّمت المواطنة حليمة الأعرج إخطاراً بوقف البناء في منزلها قيد الإنشاء بحجة عدم الترخيص.

في ذات السياق، أخطرت قوات الاحتلال أحمد حسان ومحمد عوض نجاجرة بوقف العمل في محيط منزليهما الواقعين في منطقة صبيحة وأم حديد شرق بلدة نحالين؛ بحجة عدم الترخيص. وصوّرت قوات الاحتلال، طريقاً زراعياً قيد التنفيذ وأراض زراعية في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم . حيث اقتحمت منطقة جبل رويسات جنوب شرق الولجة، وصورت طريقا زراعيا شق قبل فترة وهو قيد الإنشاء إلى جانب مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، قبل أن تنسحب من القرية. واقتحم مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، أحياء جبل رويسات ، وهدفة النبعة ، وخلة السمك في قرية الولجة ، برفقة جيش الاحتلال ، وانتشروا في الأراضي الزراعية.

رام الله: أخطرت قوات الاحتلال، مجلس قروي أم صفا شمال غرب رام الله، بإغلاق طريق زراعي طوله 2.5 كيلو متر، ويخدم قرابة 2000 دونم مزروعة بالزيتون. قام المجلس بفتحه وتأهيله قبل شهرين بدعم من وزارة الزراعة.

نابلس: تصدى الأهالي في بلدة عوريف جنوب مدينة نابلس لهجوم نفذه عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال ، واضرم ثلاثة من مستوطني مستوطنة “يتسهار” النيران في الحقول الواقعة شرقي البلدة وفروا من المكان بعد أن هرع الأهالي لإخماد النيران والسيطرة عليها، قبل أن يعاود نحو 30 مستوطناً الهجوم على البلدة.

ووصلت قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز باتجاه المواطنين للتغطية على انسحاب المستوطنين، كما انتشر الجنود بين المنازل وعلى أسطحها، وأضرم مستوطنون من مستوطنة “حومش” المخلاة النار بحقول زراعية في قرية برقة شمال مدينة نابلس بالمنطقة الشرقية من برقة، ومنعوا الأهالي وطواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المنطقة وإخماد الحريق، عبر إطلاق الرصاص عليهم.

الأغوار: بنى مستوطنون، حظائر جديدة للأبقار، على اراضي محتلة في منطقة “أبو القندول” بالأغوار الشمالية، ووضعوا فيها عشرات الأبقار، وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن المستوطنين بنوا حظائر جديدة، غير التي بنوها في السابق.

يُذكر أنّ المستوطنين يستولون منذ شهرين تقريباً على مئات الدونمات في المنطقة، ويمنعون المواطنين من استغلال مراعيها في رعي مواشيهم. كما اقتحمت قوات الاحتلال ايضاً، خيام أحد المواطنين في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية وشرعت في تفتيشها. وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن الجنود اقتحموا المنطقة بجيبين عسكريين وشرعوا بأعمال التفتيش لخيام المواطن عمر بشارات دون معرفة الأسباب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى