الأخبار

انتشار مُكثّف لقوات الاحتلال في القدس المُحتلّة أيام عيد الأضحى

تعيش مدينة القدس المُحتلّة حالة من تصاعد التوتر قبيل أوّل أيام عيد الأضحى بساعات، والذي يتزامن مع ما يُسمّى بـ “ذكرى خراب الهيكل”، حيث طالبت مجموعات ومنظمات استيطانيّة بالسماح باقتحامات مُوسعة للمسجد الأقصى في هذا اليوم ومنع الفلسطينيين من دخوله.

وفي هذا السياق، أعلنت شرطة الاحتلال أنها ستُكثّف من انتشار عناصر في مدينة القدس استعداداً لعيد الأضحى، حيث ينتظر المستوطنون قراراً من القيادة السياسيّة في حكومة الاحتلال للسماح لهم باقتحام الأقصى تزامناً مع صلاة العيد.

يُذكر أنّ شرطة الاحتلال كانت قد أعلنت أنها ستُقيّم الأوضاع في المسجد الأقصى في ساعات مُبكرة من صباح أوّل أيام عيد الأضحى، تمهيداً لاقتحام المستوطنين بأعداد كبيرة.

وحسب إعلام الاحتلال، إنّ شرطة الاحتلال اعتادت في الأعوام السابقة تأمين اقتحام المستوطنين إلى الأقصى في ما يُسمّى “ذكرى خراب الهيكل”، إلا أنّ هذا العام يتصادف مع عيد الأضحى، ومن المُتوقّع أن يتم حظر دخول المستوطنين، تجنباً للتوتر المُحتمل، غير أنّ قراراً كهذا ينبغي أن يتخذه المستوى السياسي، صبيحة الأحد، وليس الأمني وحسب.

وكانت دائرة الأوقاف الإسلاميّة في القدس المُحتلّة، قد أعلنت قرار إغلاق جميع مساجد المدينة وأداء صلاة العيد في المسجد الأقصى، وكذلك تأجيل موعد الصلاة إلى الساعة السابعة والنصف، للتصدّي للمستوطنين ومنع اقتحام المسجد الأقصى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى