الأخبار البارزةثقافة

حفل تكريم للفائزين في الدورة الثانية “مسابقة الامام الخميني للإبداع الأدبي و الفني”

أقامت المستشارية الثقافية يوم الاثنين 5/8/2019 حفل تكريم للفائزين في الدورة الثانية “مسابقة الامام الخميني للإبداع الأدبي و الفني” تحت شعار: بالمقاومة ؛ القدس عاصمة فلسطين الأبدية ، وذلك في المستشارية الثقافية في دمشق بحضور المستشار الثقافي أبو الفضل صالحي وممثل سماحة الإمام القائد في سوريا آية الله أبو الفضل طباطبائي  والدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية كما حضر الحفل عدد من ممثلي الاتحادات والفعاليات وممثلين عن فصائل المقاومة الفلسطينية وحشد من المهتمين..

حيث بدأ الحفل بتلاوة  آيات من الذكر الحكيم والوقوف دقيقة صمت لأرواح الشهداء وفي مناسبة رحيل الأديب عدنان كنفاني الفائز الأول في فرع القصة للمسابقة في دورتها الأولى (2018)تم تقديم التحية لروحه الطاهرة .

ثم رحّب المستشار الثقافي  بالحضور الكرام و شكر كل من ساهم بإنجاحها بكلمة موجزة جاء فيها :

لطالما ارتبط اسم “الامام الخميني” بـ “القدس” ، و بـ “فلسطين” أغلب حياته ، منذ أن زُرِع الكيان الصهيوني في فلسطين الحبيبة ، حيث عاش الامام الخميني وجهته إلى هذه الأرض المقدّسة منذ أن كان مرجعاً دينياً معارضاً للنظام الملكي و إلى أن أصبح قائداً للثورة الاسلامية و أسس الجمهورية الاسلامية الايرانية .

بعد عدة شهور من انتصار الثورة أعلن الامام الخميني يوم الجمعة الاخير من كل شهر رمضان يوماً عالمياً للقدس لتكون “القدس” سبباً جامعاً وعاملاً موحّداً لجعل يوم القدس مناسبة تخصّ الانسانية و تجمع أحرار العالم بكافة أطيافهم وانتماءاتهم للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وبهذا تم القيام بهذه المسابقة لتوظيف القلم و الريشة في خدمة  القضية

ثم ألقى كلمة الحفل سماحة السيد أبوالفضل الطباطبائي ممثل الامام القائد في سورية قال فيها:

ان علماء الاجتماع و السياسة كانوا يقسمون التاريخ الى عصور ويجعلون لكل عصر اسم فإذا كان كذلك فأنسب اسم لعصرنا هو عصر” الامام الخميني”  العظيم الذي شغل ولا يزال يشغل الدنيا هيبة حكمة وتدبير عبادة و اخلاق ومواقفه السياسة الالهية التي استقطبت الناس جميعا ولا سيما الشباب .

لابد ان نلتفت الى مسؤوليتنا في هذا العصر اولا في كل زمان في كل مناسبة من ان نستبق بإجلال الامام الخميني وان يدعى هذا العصر بعصر الامام الخميني وان الجمهورية الاسلامية في مسير القدس و فلسطين قد دفعت اغلى الاثمان ولازالت تدعم القضية الفلسطينية ولا زالت  تعتز في هذا لأنها ترى ان قوة المقاومة قوة لها و تعتبر انتصارهم انتصارا لها وعزتهم عزا لها من فلسطين و العراق و اليمن وسوريا وان محور المقاومة كالجسد الواحد فكره فلسطين وتحريرها و قلبه النابض الجمهورية الاسلامية الايرانية   لابد ان ننتبه ولا ننسى ان سوريا الابية قد دفعت اغلى الاثمان في سبيل الدفاع عن القضية الفلسطينية الذين يعيشون في سوريا يعيشون برضى  وعز..

ولا بد ان لا ننسى ان لا نخاف من الحديث حول قضية فلسطين في جميع المجالات وثانيا ان لا نعتبر انها قضية تاريخية لان البعض يتكلم في المجالس عن القدس ويقول اولى القبلتبن وثالث الحرمين ومسرى الرسول  لكنهم لا يتكلمون عن القضية في العلن

انها قضية انسانية بشرية يجب على كل البشرية جميعا التلم بها التي سالت في سبيلها ازكى الدماء.

وفي نهاية الحفل تم تكريم الفائزين في المسابقة .. والجدول التالي يوضح اسماء الفائزين حسب المركز..

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى