الأخبار البارزةشؤون العدو

نتنياهو: أي هجوم سيُقابل بضربة عسكريّة ساحقة للبنان وحزب الله

حذّر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني، السيّد حسن نصر الله، من تنفيذ أي هجوم على الكيان، مُهدداً بأنّ ذلك سيُقابل بتوجيه ضربة عسكريّة ساحقة للبنان والحزب.

وتهديدات نتنياهو للدولة اللبنانيّة مُجدداً، وردت خلال جلسة الحكومة الأسبوعيّة، الأحد 14 تموز/يوليو، حيث تطرّق لتصريحات نصر الله التي تحدثت حول بنك أهداف الكيان، التي سيُهاجمها “حزب الله.”

وفي المقابلة الشخصيّة للأمين العام لحزب الله مع قناة المنار، قال إنّ حدوث حرب أمريكيّة على إيرانيعني اشتعال المنطقة، مؤكداً أنّ الكيان لن يكون بمنأى في حال اندلاع حرب، وإيران قادرة على قصف الكيان بشراسة وقوّة.

من جانبه، قال نتنياهو في مُستهل جلسة حكومته “سمعنا خلال نهاية الأسبوع تبجّحات نصر الله حول مُخططاته الهجوميّة، فليكن واضحاً أنه لو تجرأ حزب الله على ارتكاب حماقة وهاجم إسرائيل، فسنُسدد له وللبنان ضربة عسكريّة ساحقة.”

وخلافاً لنصر الله، قال نتنياهو “لا أنوي إعطاء تفاصيل عن مُخططاتنا، يكفي التذكير بأنّ نصر الله حفر أنفاقاً إرهابيّة على مدار سنوات ونحن دمّرناها خلال أيام معدودة، كما يقول المثل الشعبي: ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع.”

وبثّت قناة المنار مُقابلة خاصة مع السيّد حسن نصر الله، مساء الجمعة، قال فيها إنّ “المعادلات التي تحققت وأنجزت في حرب تموز 2006 ما زالت قائمة وتم تثبيتها”، وأضاف إنّ “لبنان منذ العام 2006 في مأمن وهناك أمن في الجنوب على الحدود وعلى مستوى كل لبنان، لا أحد أعطى لبنان هذا الأمن انما هو حققه بدماء شهدائه”، لافتًا إلى أن “الردع القائم هو بين قوة شعبية ودولة تعتبر نفسها قوة عظمى في المنطقة وهذه المعادلة يعترف بها العدو بقادته ومسؤوليه وإعلامييه، المقاومة اليوم أقوى من أي زمن مضى.”

وتشهد المنطقة الحدوديّة بين لبنان و فلسطين المحتلة توتّر دائم خلال تحرّكات جيش الاحتلال من جهة وتحرّكات المقاومة اللبنانيّة من جهةٍ أخرى، خاصة مع العدوان الصهيوني المُستمر باتجاه الأراضي السوريّة تارة واختراق الأجواء اللبنانيّة تارةً أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى