شؤون دولية

الرئيس الكوبي: أي سياسة إمبرياليّة لن تُوقف تطوّر كوبا

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أنّ العقوبات الجديدة التي تبنّتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتسبّب بوضع اقتصادي مُعقّد على الجزيرة، مؤكداً أنّ أي سياسة إمبرياليّة لن تتمكّن من وقف تطوّر كوبا.

جاءت تصريحات دياز كانيل عقب الجلسة السنويّة الأولى للبرلمان الكوبي، السبت 13 تموز/يوليو، وقال فيها “هذه السنة حتى في عين إعصار المحن التي أعدّها العدو لخنقنا، يُمكن للاقتصاد الكوبي أن ينمو قليلاً، لأنّ لدينا في الواقع القدرة على المُقاومة ومُواصلة التقدّم في تطوّرنا.”

وتابع “الاضطهاد المالي والسياسة الإجراميّة التي تنتهجها الإدارة الأمريكيّة الحاليّة يهدفان إلى التأثير على السياحة والاستثمار الأجنبي، ويخلقان وضعاً اقتصادياً مُعقداً على الجزيرة”، لكنه أكّد أنّ “أي سياسة إمبرياليّة لن تتمكّن من التغلّب على إرادتنا في الذهاب أبعد من ذلك.”

وعزّزت الولايات المتحدة التي تفرض حصاراً اقتصادياً على كوبا منذ 1962، عقوباتها على الجزيرة منذ وصول ترامب إلى الحكم في 2017، لاغيةً بذلك التقارب الذي حققه سلفه باراك أوباما.

وتتهم واشنطن كوبا بتقديم الدعم العسكري للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حليف هافانا الرئيسي. وكانت الإدارة الأمريكية فرضت مطلع حزيران/يونيو عقوبات جديدة على القطاع السياحي في كوبا، الذي يعتبر حيوياً بالنسبة إلى اقتصاد الجزيرة المتهمة بدعم نظام الرئيس نيكولاس مادورو في فنزويلا.

وحظرت واشنطن رحلات المجموعات، إحدى الوسائل الرئيسية التي يزور من خلالها الأميركيون الجزيرة الكاريبية. كما حظرت وزارة الخزانة الاميركية أيضا توجه السفن السياحية والطائرات الخاصة أو التجارية إلى كوبا، في خطوة قالت إنها تأتي لمعاقبة كوبا “على دورها المزعزع للاستقرار” في المنطقة.

وتخضع كوبا لحصار أمريكي منذ 1962، وقد استقبلت أكثر من 400 ألف سائح أمريكي بين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو من العام الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى