شؤون دولية

الخارجية الإيرانية تتحدث عن اجراءات مستمرة للإفراج عن ناقلة النفط المحتجزة..

كّدت الخارجية الايرانية على لسان الناطق باسمها عباس موسوي أن هناك إجراءات جادة ومستمرة للإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية، وقد تمّ التشاور مع دبلوماسيين أوروبيين بشأن هذا الموضوع.
وفي مؤتمر صحافي شدد موسوي على أن الناقلة لم تكن متوجهة إلى سوريا كما أشيع لأنه لا إمكانية للمرافئ هناك لاستقبالها بسبب حجمها، محذراً من أنه “لن تكون هناك مهلة ستين يوماً ثالثة بعد اليوم وآملاً أن يفي الأوروبيون بتعهداتهم لأنه لم يبق الكثير من الوقت”.

في موازاة ذلك وصف وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي احتجاز بريطانيا لناقلة النفط الايرانية بأنه “تهديد وخطوة غير صائبةٍ تتعارض مع الاتفاق النووي”.
وفي كلمة له بثّها التلفزيون الإيراني، شدد حاتمي على أن بلاده لا تتحمل هذا النوع من القرصنة البحرية وسبق أن واجهته بنحو حازم.

وكانت السلطات القضائية في جبل طارق أعلنت تمديد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية 14يوماً إضافياً، بالتزامن مع تأكيد موسكو أن العمليةَ مخطّط لها مسبقاً وتهدف إلى تعقيد الأوضاع حول إيران وسوريا.

في المقابل، استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران روب ماكير، على خلفية احتجاز الناقلة في مضيق جبل طارق.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أكد أنّ طهران أبلغت سفير بريطانيا رفضها اعتراض البحرية البريطانية لناقلة النفط الإيرانية.

ويذكر أنه تمّ احتجاز ناقلة النفط الإيرانية (Grace 1) من قبل مشاة البحرية الملكية البريطانية في جبل طارق “للاشتباه في أنها تحمل نفطاً خاماً إلى سوريا”.

وعن إسقاط طهران للطائرة الأميركية المسيرة الشهر الماضي، قال حاتمي إنه كان رسالة بأن “إيران ستدافع عن حدودها بالكامل”.
في موازاة ذلك أكّد قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي أن بلاده تعلمت الدفاع عن نفسها بشكل جيد مع اعلانها مراراً أنها لا تسعى للحرب مع أي دولة.
موسوي قال إن التهديدات الأخيرة ضد الثورة الإسلامية مجرد كلام بغالبيتها.
ورأى أن إيران تشهد ما وصفه بتهديدات معقدة ومتداخلة ضد النظام والثورة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذّر إيران من خرقها الوشيك للحد الأقصى لتخصيب اليورانيوم المحدد في الاتفاق النووي.
أما وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو فقال إن إيران ستواجه مزيداً من العقوبات والعزلة بعد تجاوزها مستوى تخصيب اليورانيوم المنصوص عليه في الاتفاق النووي، داعياً إلى العودة للسياسة القديمة التي تحظر التخصيب.
وأضاف بومبيو أن امتلاك النظام الايراني لأسلحة نووية سيشكل تهديداً أكبر للعالم وفق قوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى