الأخبار البارزةفلسطين الجغرافيا والتاريخ

الذكرى الثامنة لانطلاق مسيرة كفر قدوم:لن نستسلم نموت او ننتصر

صادف أمس الاثنين الاول من تموز 2019 الذكرى الثامنة لانطلاق مسيرة كفر قدوم الاسبوعية المناهضة للاستيطان والتي انطلقت بداية للمطالبة بفتح شارع القرية ومدخلها الوحيد الذي يربطها بمحيطها الفلسطيني الذي تم اغلاقه عام 2003 بحجج امنية واهية.

ففي مطلع تموز من عام 2011 انتفضت كفر قدوم شيبا وشبابا واطفالا في مسيرتها الاولى بمساندة ابناء شعبنا من مختلف المحافظات اضافة الى عدد من الاصدقاء الدوليين والنشطاء الاسرائيليين وتوجهوا  صوب بوابة صفراء تحكم الاغلاق على 4000 مواطن يقطنون في البلدة لتتيح المجال في المقابل لمرتزقة غرباء ليعيثوا في ارضنا فسادا واستعمارا متسلحين بمنطق (البلطجة).

قال ضباطهم في بداية المسيرات:”هي مسيرة هواة سرعان ما ستندثر” فحاولوا جاهدين تحقيق نبوءتهم برصاصهم وغازهم ومائهم الذي يشبه رائحتهم النتنة واعتقلوا وقتلوا وفقؤوا العيون وحطموا المنازل ونصبوا الحواجز واطلقوا الكلاب وكسروا الجماجم فعجزوا ثم جثوا على ركبهم صاغرين معترفين انهم لم يستطيعوا كسر المسيرة.

650 مسيرة استطاع فيها شباب واطفال كفر قدوم كسر كل النبوءات التي يحاول جيش الاحتلال تسويقها او فرضها ، ففرضية الجيش الذي لا يقهر تبددت اكثر من مرة وشوهد الجنود يفرون بإذلال امام حجارة الاشبال، فتسمع الناطقين باسمهم يبررون خوفهم وجبنهم  وهروبهم باسباب ترتقي الى القبح و تبعث على السخرية فاصبحوا اضحوكة حتى داخل مجتمعهم.

شهيد وتسعون اصابة بالرصاص وما يزيد عن 150 معتقلا والمئات ممن اصيبوا بالرصاص المعدني الذي اودى بالعيون وافقد النطق ، روعوا الاطفال واعتقلوهم واصابوهم لكن كل ذلك لم ستطيعوا من خلاله كسر الارادة فكفنا اقوى من مخرزهم.

سلام على طفل ولد في مطلع تموز 2011 واراه اليوم مسلحا بمقلاع الارادة وملثم بكوفية الفخار فهل صغارنا ينسون؟ سلام على طفل قيدوه ليلا  فصرخ بهم فارتعدوا وتراجعوا فهل صغارنا صغار؟

سلام على من مزق الرصاص اجسادهم مرة ومرتين وثلاثة وتجرعوا مرارة الأسر مرة ومرتين وثلاثة ولكنهم امنوا بان الضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة.

سلام على كل من تضرر فزاد ايمانا ويقينا بحتمية النصر، سلام على روح الشهيد المسن ابو عارف الذي لم يسلم من بطشهم، سلام عليكم  اطفالنا الذين شبوا ولما يشبوا بعد.

سلام على من تقف تحت شعاع الشمس الحارقة

الى كل هؤلاء وغيرهم ممن حملوا العبء وساروا به متوكلين على الله مؤمنين بان النصر صبر ساعة وان الايمان بحتمية النصر هو الطريق الى النصر الحتمي ، نقول لا بد ان يتحقق الهدف ولن تذهب التضحيات الجسام ادراج الرياح باذن الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى