الأخبار البارزةالهيئة القيادية

ورشة البحرين و صفقة القرن ..بين الرفض و الإسقاط ضمن ندوة في مقر الجمعية

مواجهة لورشة البحرين الخيانية و رفضاً للصفقات التآمرية على القضية الفلسطينية , أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ندوة حوارية حول ورشة البحرين المزمع إقامتها اليوم الثلاثاء في المنامة بدعوة من الإدارة الأميركية و ربيبها الصهيوني و بمشاركة عدد من الدول العربية الخائنة , أقيمت الندوة بحضور الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية و بمشاركة الأخ معتصم حمادة / عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين و الأخ ياسين معتوق / عضو المكتب السياسي في جبهة التحرير الفلسطينية كمحاضرين في الندوة و أدارها الأخ إبراهيم أبو الليل مسؤول الدراسات في الجمعية و بحضور حشد من الشباب و المثقفين و أعضاء جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية و ذلك الأمس الاثنين 24 حزيران في مقر الجمعية بدمشق ..

تحدث الأخ ياسين معتوق بمداخلته عن نشأة صفقة القرن و دور الإتفاقيات المذلة التي شارك بتوقيعها أطراف فلسطينية و على رأسها اتفاقية أوسلو , و التي ساهمت بشكل كبير في تسهيل إخراج صفقة القرن و غيرها من المؤامرات ضد القضية و أكد الأخ أن اتفاقية أوسلو جعلت من القضية الفلسطينية و الشعب الفلسطيني جسراً للتطبيع و التسويات و تمرير الصفقات مع العدو , كما نوه أن صفقة القرن لم تقدم و تعرض بنودها للرأي العام و لكنها بدأت بالتنفيذ على أرض الواقع , و ذكر أن كل ما يعرض عن مكاسب يوعد بها الفلسطينيون هي مجرد أوهام و غثاء لا أساس لها و لا معنى ..

بدوره نوه الأخ معتصم حمادة أن صفقة القرن ولدت في الرياض عام 2017 في المؤتمر الذي دعى له النظام السعودي و حضره أكثر من 55 دولة عربية و إسلامية و غربية و أن حروب ترامب هي عبر صفقاته التي يريد من خلالها بتكريسس هيمنة الولايات المتحدة سياسياً و عسكرياً و اقتصادياً على العالم , و ذكر أن التأجيلات التي واكبت إعلان صفقة القرن هي لتهييئ المسرح الفلسطيني لاستقبال صفقة القرن و تحقيق شروط نجاحها , و شدد على أن من يرفض صفقة القرن يجب عليه أن يتخلى عن منطق قيادة لسلطة الفلسطينية التي لا تزال تسعى لتحقيق مكاسب من التفاوض مع العدو و لا تزال خيوط التنسيق الأمني مع العدو متصلة بها ..

و عبر كلمة له , قال الدكتور البحيصي أن ورشة البحرين هي الرشوة الكبرى للقضية الفلسطينية و لا تقل خطورتها عن رشوة أوسلو و أن الإدارة الأميركية تبحث عن مخارج لتنفيذ الصفقة و تجاوز السلطة الفلسطينية في حال استمر رفضها المعلن للصفقة و أن الب\يل بالنسبة للإدارة الأميركية هو الشخصيات الإقتصادية العميلة المجهزة للصفقة , و أكد الدكتور البحيصي أن الرفض لا يكفي أبداً لنفي الصفقة و غيرها و أن سياسية الرفض اللفظي المستمرة تكرس نجاح المشاريع الصهيونية ضدنا و أنه لا شيئ يوقف هذه السلسلة من الصفقات إلا المقاومة المسلحة و الثورة الشعبية الفلسطينية العارمة ..

كما قدمت عدة مداخلات من قبل ضيوف الندوة و الشباب الحاضرون فيها , أكد من خلالها على الرفض التام لصفقة القرن و تشعباتها و شددت المداخلات على أهمية المقاومة المسلحة و الثورة كسبيل وحيد لكسر كل المؤامرات و الصفقات ..

#تسقط_صفقة_القرن
#يسقط_مؤتمر_البحرين
#جمعية_الصداقة_الفلسطينية_الإيرانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى