الأخبار البارزة

اسرائيل تخشى الانفجار- دعوة مصرية عاجلة لفصائل غزة..

وجهت المخابرات المصرية خلال الايام القليلة الماضية دعوات للفصائل الفلسطينية لعقد لقاءات على مستوى رفيع بعد عيد الفطر المبارك.

وقال مصدر كبير في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين “أن المخابرات العامة المصرية وجهت دعوة للحركة للتوجه للقاهرة بعد عيد الفطر السعيد لعقد لقاءات وصفت بالهامة”.

وأشار المصدر ان اللقاءات ستناقش ملف التهدئة والمماطلة الاسرائيلية في تنفيذ التفاهمات والاوضاع الانسانية في قطاع غزة مؤكد ايضا أن اللقاءات لن تتوقف عند ملف تفاهمات التهدئة مع اسرائيل بل ستمتد الى ملف المصالحة المتعثر.

وأكد المصدر ان وفدا من حركة الجهاد الاسلامي سيتوجه الى القاهرة بعد العيد من قطاع غزة على ان ينضم الوفد من الخارج.

وأفادت مصادر ان المخابرات المصرية وجهت الدعوة لعدة فصائل فلسطينية وعلى رأسها حركة حماس.

وتثير مماطلة الاحتلال في تنفذ التفاهمات غضبا في أوساط الفصائل الفلسطينية التي تؤكد ان صبرها بدأ ينفذ وسط توقعات أن تبدأ سلطات الاحتلال بتفيذ جزء من التفاهمات بعد العيد أيضا.

في ذات السياق حذر محللون إسرائيليون اليوم، الإثنين، من أن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وخاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، لن تنتظر الانتخابات المقبلة للكنيست وتشكيل حكومة احتلال جديدة من أجل استئناف المحادثات غير المباشرة بين الجانبين حول تهدئة، فيما تتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

وأضافوا وفقا لما نقلت المواقع العبرية أنه بعد قرار حل الكنيست والذهاب لانتخابات جديدة، “ستطالب حماس بإيضاحات. وإذا لم تحصل عليها في الفترة القريبة، فإن إسرائيل قد تكتشف بسرعة موقف الفصائل في القطاع من خلال أحداث عند حدود القطاع أو بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه عمق دولة الاحتلال”.

من جانبه، أشار المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، إلى أن هدوءا نسبيا يسود في حدود قطاع غزة. “لقد شارك قرابة 7000 شخص في مظاهرات على طول السياج، الأسبوع الماضي، ولكن بدا فيها إشراف وثيق من جانب نشطاء حماس، ومنع في معظم نقاط المظاهرات مواجهات مباشرة مع الجنود الصهاينة. والتفسير لذلك أن حماس تنتظر مساعدة مالية أخرى من قطر، بمبلغ 30 مليون دولار، ستتلقاها الأسبوع المقبل على ما يبدو، وتوجد مصلحة بالحفاظ على الهدوء في هذه المرحلة”.

وأضاف هرئيل أن “هذا الهدوء، ينبغي التحذير، مؤقت وغير مستقر، وهو مشروط أيضا بكيفية قراءة الفلسطينيين للواقع السياسي في دولة الاحتلال”، معتبرا أنه “إذا اعتقدوا في حماس أن حكومة الاحتلال قابلة للابتزاز أكثر على خلفية قرار إجراء انتخابات أخرى في أيلول/سبتمبر المقبل، فإن الضغط العنيف على طول السياج قد يُستأنف بشكل كبير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى