الأخبار البارزة

بغياب حماس والجهاد- الفصائل تعلن دعمها للحراك الشبابي..

أعلنت الفصائل دعمها للحراك الشبابي في غزة، وتأييدها للمطالب العادلة للحراك، وضرورة حمايته من محاولات الاستخدام والشيطنة.

وأكدت الفصائل، احترامها المطلق للحقوق والحريات الفردية والجمعية وحق التظاهر السلمي للناس، مؤكدة ادانتها لكل أشكال القمع والتعدي على الحريات والحقوق، سواء بالملاحقة أو الاعتقال أو الاستخدام والشيطنة، داعية الجميع للالتزام باستمرار سلمية التظاهر وحماية الحقوق والممتلكات العامة.

ودعت الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية، التي اجتمعت اليوم في مقر الجبهة الشعبية، بدعوة منها والمسؤولين بغزة إلى سحب الأجهزة الأمنية والمسلحين من الشوارع والساحات العامة، وإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك الأخير.

وأكدت الفصائل في بيان للرأي العام، عقب الاجتماع الذي ضم “فتح والجبهتين والمبادرة الوطنية وحزب الشعب وجبهة التحرير العربية وجبهة التحرير الفلسطينية والجبهة العربية الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي والجبهة الشعبية- القيادة العامة وفدا، ضرورة محاسبة كل من تورط بالاعتداء على المتظاهرين، كما دعت حركة حماس للاعتذار عن هذه “المسلكيات والاعتداءات”.

ودعت، الجهات المسؤولة في غزة لوقف كل أشكال الجباية والضرائب على السلع، وتحديد حاجات السوق من السلع المصدّرة، والعمل على توفيرها وتصدير الفائض عن حاجة السوق في إطار ضبط الأسعار، وتحديد سقف أسعار الخضار المُصدّرة في السوق المحلي، ووقف حملات الجباية “المرور، الترخيص… الخ)، وتحديد أسعار السلع وعدم تركها لتلاعب التجار، بما يتناسب مع دخل الفرد في غزة.

وقالت الفصائل في بيانها: “باعتبار أن جوهر الأزمة سياسي والانقسام أحد أهم مسبباته ندعوا في القوى الأخوة المصريين إلى استئناف جهود المصالحة واستعادة الوحدة، والدعوة لعقد اجتماع عاجل للقوى والفصائل في القاهرة لتنفيذ اتفاق المصالحة من النقطة التي انتهت عندها”.

وشددت، أن الأزمة الكارثية التي يشهدها القطاع أزمة مركبة في جوهرها سياسي سببها الاحتلال والحصار والانقسام عظّمتها الإجراءات العقابية وقرارات المسؤولين في غزة بفرض المزيد من الضرائب وابتكار أشكال جديدة للجباية، ساهمت في غلاء الأسعار وتدهور الأحوال المعيشة والحياتية لأهلنا في القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى