الأخبار البارزةفلسطين الجغرافيا والتاريخ

العدو يجتاح جنوب لبنان بعملية “الليطاني” لضرب الفدائيين الفلسطينيين

في مثل هذا اليوم..

عملية الليطاني، إسمٌ أطلقه العدو الإسرائيلي على اجتياحه الأول للبنان في العام ثمانية وسبعين، إجتياحٌ غزت فيه القوات الإسرائيلية الجنوب بتغطية من سلاح الجو والبر والبحر فدمرت الحجر والبشر، وكان على إثره صدور القرار 425.فما كانت نتائج هذا الاجتياح؟

سؤال يجيب عنه التقرير التالي:

في الرابع عشر من آذار عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانية وسبعين، بدأ العدو الإسرائيلي إجتياحاً عسكرياً للبنان تحت عنوان عملية الليطاني، عملية قيل إن سببَها المباشر هو العملية الفدائية التي نفذها مقاتلون من حركة فتح بقيادة دلال المغربي نجح خلالها المقاتلون في قتل سبعةٍ وثلاثين إسرائيلياً وجرح ستةٍ وسبعين آخرين.
هذه العملية اتخذها العدو ذريعةً وفق ما أكد الأمين العام لرابطة الشغيلة النائب السابق زاهر الخطيب ليبدأ إحتياحه للبنان بعد ثلاثة أيام.

أضاف الخطيب: “تركز العدوان ودام سبعة أيام ليس فقط لأن ثمة عملية نضالية أو كفاحية من قبل فدائين قاموا بعملية وإنما كانت القضية ذريعة، دفعت على أثرها إسرائيل بثلاثين ألف جندي وتقدمت برا ًوبحرا ًوجواً وإحتلت حوالي 1100 كلم مربع من أرض لبنان “.

الاجتياح الإسرائيلي لم يقتصر على الإعتداءات، إنما عمد العدو بحسب الخطيب إلى إرتكاب الجرائم بحق المواطنين، مشيراً الى أن حوالي 560 شهيد وأكثر من 650 جريح سقط في هذه العملية، قائلاً: “فقط في العباسية 140 شهيدا ًو50 جريحاً هناك مجزرة إرتكبت في الخيام وفي يارون وجرى تدمير وإحراق منازل ومستشفيات وبنى تحتية ومساجد وكنائس”.

ضخامة الإجتياح الإسرائيلي دفعت لبنان إلى الطلب من المجتمع الدولي التدخل، فاجتمع مجلس الامن وأصدر القرار 425 الشهير والذي لم يعرف طريقه إلى التنفيذ من قبل العدو كما قال زاهر الخطيب على مدى سنوات طوال، وكان الخيار المقابل للشعب اللبناني ومنذ بدايات الإحتلال الإسرائيلي هو المقاومة.

وقال الخطيب: “لم تبدأ المقاومة بعد عداون 78 ، المقاومة من قبل 48 كان هناك من يتصدى ويكافح ويناضل ويقاوم وإنما بعد 81 و 82 وما توج ممن إنجاز ونصر في 2000 و2006 ترسخت القناعة بأن العدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة القوى وبالتالي ونحن اليوم إذ نستحضر ذكرى إجتياح 78 لا بد من أن نتوقف عند خيار المقاومة، الخيار الأوحد للشعوب عندما تحتل أوطانها وقد اثبتنا بإنتصارنا التاريخي والغستراتيجي في 2006 أن هذا هو السبيل الأوحد لإستكمال التحرير لاسيما وأن للعدو الصهيوني أطماع “.

إذاً كان خيار المقاومة نهجاً وفكراً وثقافة هو السبيل الواضح طيلة السنوات الماضية لتحرير الأرض والإنسان، فولّى مع المقاومة زمن الهزائم وبدأ زمن الإنتصارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى